تدابير عاجلة لضمان استمرار تعليم التلاميذ المتضررين من الفيضانات في مدن أخرى

تواصل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة جهودها لضمان حق التلاميذ في التعلم رغم الظروف الجوية الاستثنائية التي تعرضت لها بعض مناطق المملكة، إذ شرعت في اتخاذ إجراءات سريعة ومتكاملة تتيح متابعة الدراسة في بيئة آمنة وملائمة لكل التلاميذ المتضررين.

1

2

3

أكدت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن هذه الإجراءات تهدف إلى إدماج التلاميذ الذين اضطرت أسرهم للانتقال مؤقتا إلى مدن ومناطق أخرى، مع الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية وتكييفها حسب الخصوصيات المحلية لكل منطقة، وذلك بالتعاون مع الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية وكافة الشركاء المعنيين.

وفي هذا السياق، تم توجيه المؤسسات التعليمية المستقبلة إلى استقبال التلاميذ الوافدين مؤقتا، وإدماجهم في أقسام تتناسب مع مستوياتهم الدراسية، مع تيسير جميع الإجراءات المتعلقة بالالتحاق بالمؤسسات الجديدة، إلى جانب توفير الدعم النفسي والمواكبة التربوية اللازمة لضمان اندماج سلس في محيطهم الدراسي الجديد.

كما تعمل الوزارة على تأمين الإمكانيات اللازمة لإيواء التلاميذ في الداخليات وتقديم الوجبات الغذائية لهم كلما توفرت الظروف، بالإضافة إلى تجهيز فضاءات دراسية متنقلة في مراكز الإيواء المؤقتة، وتزويدها بالوسائل اللوجستيكية والتقنية، مع إعداد أقسام للتعليم عن بعد بالتنسيق مع الأساتذة المتطوعين والحاصلين على شهادات في البرنامج الرقمي “E-Qissmi”.

ولتسهيل التعلم عن بعد، أطلقت الوزارة موارد بيداغوجية ورقمية متكاملة تشمل دروسا مصورة وكبسولات فيديو وفق البرامج الرسمية، يمكن للتلاميذ الوصول إليها مجانا عبر المنصة الرقمية وتطبيق الهاتف “TelmidTICE” دون استهلاك رصيد الإنترنت، كما تم تعبئة الأطر التربوية والإدارية لمواكبة الطلاب نفسيا وتربويا سواء في مؤسساتهم الأصلية أو في مؤسسات الاستقبال.

وتحرص الوزارة على التواصل المستمر مع أولياء الأمور عبر الرسائل النصية القصيرة “SMS” ومنظومة “مسار”، كما تم تفعيل الخلية المشتركة للدعم واليقظة لاستقبال الاستفسارات ومعالجة الطلبات المتعلقة بالاستمرارية البيداغوجية والتعليم الرقمي، عبر الأرقام الهاتفية المخصصة للتواصل المباشر مع الأسر.

أكدت الوزارة على التزامها بضمان حق التلاميذ في التعلم وبتكييف الإجراءات التعليمية وفق الظروف المحلية لكل منطقة، داعية جميع الفاعلين وأولياء الأمور إلى الانخراط الفعال لتأمين استمرار التحصيل الدراسي وتوفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للتلاميذ المتضررين.

تدابير عاجلة لضمان استمرار تعليم التلاميذ المتضررين من الفيضانات في مدن أخرى