يشهد المغرب تعديلا مؤقتا في الساعة مع حلول شهر رمضان، حيث سيتم تأخير عقارب الساعة بستين دقيقة عند الثالثة صباح يوم الأحد 15 فبراير 2026. ويأتي هذا الإجراء انسجاما مع الترتيبات الزمنية الرسمية التي تهدف إلى تكييف الوقت مع متطلبات الشهر الفضيل.
ويهدف هذا التغيير إلى جعل التوقيت الرسمي أكثر ملاءمة لمواقيت الصيام والقيام، بالإضافة إلى تنظيم ساعات العمل والمدرسة بطريقة تتوافق مع الروتين اليومي للمواطنين، بما يقلل من الضغط على الأنشطة اليومية ويضمن انتظام الحياة الاجتماعية خلال الشهر المبارك.
وبناء على هذا التعديل، سينتقل المغرب مؤقتا من التوقيت المعتمد GMT+1 إلى توقيت غرينيتش، وهو التوقيت الذي يسمح بتوحيد ساعات الاستيقاظ والنوم مع فترات الصيام، مع التذكير بأنه بعد انتهاء الفترة المحددة سيتم إعادة الساعة إلى وضعها الطبيعي وفق القوانين المعمول بها.
ويعد هذا الإجراء جزءا من السياسات الزمنية التي تعتمدها السلطات المغربية لضمان التوازن بين متطلبات الحياة اليومية وخصوصيات الشهر الفضيل، بحيث يتمكن المواطنون من أداء أنشطتهم بسهولة ويسر.
كما يساهم تعديل الساعة في ضبط مواقيت الإفطار والسحور بشكل أدق، مما يجعل تنظيم اليوم أكثر مرونة، ويساعد على تقليل الإرهاق الناتج عن اختلاف ساعات العمل أو الدراسة مع ساعات الصيام.
ويتماشى هذا التغيير مع التوجيهات القانونية المعتمدة سابقا، بحيث يظل توقيت رمضان إجراء مؤقتا يهدف إلى تخفيف الصعوبات اليومية وتسهيل حياة المواطنين، قبل العودة إلى التوقيت المعتاد عند انتهاء الفترة المحددة.
1
2
3