بعد منع السيكتور مطالب بمنع جزائرية من تقديم عرضها بالمغرب بعد إساءتها للمرأة المغربية

أثار إعلان تنظيم حفل فني للفنانة الجزائرية نوال مدني على خشبة مسرح محمد الخامس بالرباط ردود فعل واسعة داخل الوسط الثقافي وعبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تداول تصريحات سابقة للفنانة اعتبرها عدد كبير من المتابعين مسيئة للمرأة المغربية وغير متماشية مع قيم الاحترام المتبادل.

1

2

3

شارك رواد مواقع التواصل مقاطع فيديو من لقاء إعلامي سابق لمدني في برنامج فرنسي، عبرت خلاله عن آرائها بطريقة وصفها البعض بالمستفزة، معتبرين أن هذه التصريحات تقلل من مكانة المرأة المغربية وتختزل هويتها في قوالب نمطية مرفوضة، ما أثار استياء واسع بين المتابعين.

هذا الجدل سرعان ما تحول إلى دعوات لمقاطعة الحفل المقرر إقامته يوم فاتح أبريل 2026، حيث عبر عدد من المواطنين عن رفضهم استقبال فنانة صدرت عنها مواقف اعتبروها مسيئة لصورة المجتمع المغربي، مؤكدين على أهمية الحفاظ على احترام القيم والرموز الوطنية في الفضاءات الثقافية.

كما شدد بعض المهتمين بالشأن الفني على أن دور المسارح والفضاءات الثقافية يتجاوز مجرد تقديم العروض، إذ يجب أن تكون منابر لنشر الاحترام والتقدير للهوية الوطنية، بعيدا عن تبرير مواقف يمكن أن تسيء إلى المجتمع والموروث الثقافي.

بعد منع السيكتور مطالب بمنع جزائرية من تقديم عرضها بالمغرب بعد إساءتها للمرأة المغربية