أصيلة تستقبل الأسر المتضررة من فيضانات القصر الكبير بروح التضامن المغربي

بادرت مدينة أصيلة إلى فتح أبوابها أمام الأسر التي تضررت من الفيضانات التي اجتاحت القصر الكبير والمناطق المحيطة بها، في خطوة إنسانية تعكس روح التعاون والتكافل بين مختلف المدن المغربية خلال الأزمات.

1

2

3

وتم توزيع العائلات على مرافق عمومية مجهزة لاستقبالهم، إلى جانب توفير منازل مكتراة تم تهيئتها لضمان إقامة تحفظ الكرامة الإنسانية. كما تستمر التحضيرات لإعداد مخيمي البريد والسكة الحديدية ليكونا جاهزين للإيواء عند الحاجة.

وسعت السلطات المحلية إلى توفير الأغطية والفرش والمواد الغذائية الأساسية، إلى جانب الرعاية الصحية، من أجل ضمان إقامة آمنة ومريحة للأسر المتضررة، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الهشة من الأطفال والنساء وكبار السن.

ويتم تنفيذ هذه العملية بتنسيق محكم بين السلطات المحلية ومختلف الجهات المعنية، وسط دعوات موجهة لفعاليات المجتمع المدني والمحسنين للمساهمة في توفير المواد الغذائية والفرش ومستلزمات الإيواء الأخرى، دعما للجهود الإغاثية وتعزيزا لقيم التضامن التي تميز المجتمع المغربي في أوقات الشدة.

كما تؤكد المبادرة على أهمية التكاتف بين جميع المتدخلين لضمان تغطية احتياجات الأسر المتضررة بشكل كامل، مع الحرص على تقديم المساعدة في أجواء من الاحترام والكرامة الإنسانية.

وتعكس هذه الاستجابة السريعة قدرة المدن المغربية على التجاوب مع الكوارث الطبيعية، حيث تبرز روح التضامن والعمل الجماعي كعنصر أساسي لتخفيف معاناة المتضررين وتعزيز الشعور بالانتماء والمسؤولية المجتمعية.

أصيلة تستقبل الأسر المتضررة من فيضانات القصر الكبير بروح التضامن المغربي