سعد الدين العثماني يعبر عن تضامنه مع سكان سيدي قاسم والقصر الكبير المتضررين من الفيضانات

أظهر رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني تضامنه الكامل مع سكان إقليمي سيدي قاسم والقصر الكبير، الذين تضررت منازلهم وشوارعهم وأزقتهم بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة الأخيرة. وجه العثماني تحية خاصة للساكنة في هذه الظروف الصعبة، مؤكدا وقوفه معهم ومشاركته إياهم ألم الخسائر التي لحقت بهم.
ونشر العثماني تدوينة على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك” عبر فيها عن إدراكه الكبير لمعاناة المواطنين، خاصة أولئك الذين اضطروا لمغادرة منازلهم مؤقتا، في انتظار انخفاض مستوى المياه واستعادة الحياة طبيعتها. وأكد في تدوينته أن الوضع يحتاج لتضافر الجهود من الجميع للتخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية.
وأشار العثماني إلى أن التساقطات المطرية التي عرفتها بعض المناطق خلال هذه السنة كانت غير عادية واستثنائية، وربما لم تشهدها المنطقة منذ عقود، مما زاد من حجم الضرر والخسائر، ودعا الله أن يمن بالرحمة واللطف على السكان المتضررين.
وأكد في رسالته للمواطنين أن الصبر والتعاون هما السبيل لتجاوز هذه المحنة، وأن الدعم المجتمعي والمؤسساتي سيكون عنصرا أساسيا في مساعدة المتضررين على العودة إلى حياتهم الطبيعية، مشددا على أهمية التضامن في مواجهة هذه الظروف الطارئة.
وشدد العثماني على أن الحكومة ومختلف الهيئات المحلية تعمل على تقييم حجم الخسائر وتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين، مع العمل على إعادة البنية التحتية للمنطقة بشكل سريع، لضمان عودة الحياة اليومية إلى طبيعتها وتخفيف المعاناة عن السكان.
ودعا في ختام رسالته الجميع إلى التضامن والتكاتف مع المتضررين، مؤكدا أن مثل هذه الظروف تتطلب الدعم المعنوي والمادي، وأن الوقوف بجانب السكان المتضررين رسالة مسؤولية وواجب وطني يجب أن يتحملها الجميع بلا استثناء.

1

2

3

سعد الدين العثماني يعبر عن تضامنه مع سكان سيدي قاسم والقصر الكبير المتضررين من الفيضانات