كشف آخر التطورات بالقصر الكبير بعد الإخلاء الكلي للسكان

شهدت مدينة القصر الكبير في الأيام الأخيرة فيضانات غير مسبوقة أدت إلى إخلاء كامل للسكان من الأحياء المنخفضة والمتاخمة للوديان، ما حول الشوارع والمنازل إلى فضاءات خالية من الحركة البشرية.
وفي هذا الإطار، أكدت خديجة الشرقاوي، رئيسة جمعية “سيدتي للنهوض بحقوق المرأة”، للصحافة أن الجمعية تعمل بشكل حثيث على التنسيق مع سكان الأحياء المرتفعة التي لم تشملها الفيضانات، حيث شرعت السلطات كذلك بإخلاء هذه المنازل احترازيا لتجنب أي مخاطر محتملة.
وأوضحت الشرقاوي أن الهدف من هذه الجهود يتمثل في تخفيف معاناة السكان والتعامل مع الظروف الطارئة التي تمر بها المدينة، مؤكدة أن الفوضى الناتجة عن الفيضانات أثرت بشكل كبير على الحياة اليومية وأدت إلى فراغ شبه تام في أرجاء المدينة.
من جهة أخرى، أشارت إلى أن السكان الذين اضطروا إلى الانتقال إلى المدن المجاورة يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على إقامة مؤقتة، إذ شهدت أسعار الكراء ارتفاعا حادا وصل في بعض الحالات إلى 500 درهم لليلة الواحدة، خاصة في مناطق مثل العرائش وأصيلة.
وأوضحت المتحدثة أن هذا الارتفاع المفاجئ أثار استياء المتضررين، لافتة إلى أن بعض المستغلين للأزمة رفعوا الأسعار بشكل مبالغ فيه ووصفتهم ب “تجار الأزمات”، بينما استمر آخرون في تقديم الدعم والمساعدة بكل تضامن وإحسان مع السكان المتأثرين.
وأضافت الشرقاوي أن السلطات المحلية والإقليمية ما زالت في حالة تأهب قصوى، خاصة بعد تداول أخبار عن ظهور شقوق محتملة في السد، ما يزيد من قلق السكان وخوفهم، ومع استمرار عمليات الإخلاء يظل التساؤل قائما حول مصير المدينة وسكانها بعد انحسار مياه الفيضانات.

1

2

3

كشف آخر التطورات بالقصر الكبير بعد الإخلاء الكلي للسكان