لبنى الجوهري تكشف وجها إنسانيا صادما من معاناتها النفسية

في ظهور مفاجئ وغير مألوف، أحدثت الفنانة والكوميدية المغربية لبنى الجوهري حالة من القلق في صفوف متابعيها وعدد من زملائها في الساحة الفنية، وذلك بعد أن شاركت تدوينات متتابعة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، تحدثت فيها بلغة صادقة عن مرحلة نفسية قاسية عاشتها لسنوات، وعن صراع طويل مع الاكتئاب ترك أثره العميق في حياتها اليومية.
وأوضحت الجوهري في رسالة مؤثرة أنها اضطرت إلى إلغاء عرضها الفني المقرر في السابع من مارس المقبل، مبررة قرارها بحالة إرهاق نفسي وجسدي بلغت حدها الأقصى، وبمشاعر خوف متزايدة لم تعد قادرة على التحكم فيها، معبرة عن إحساسها بوحدة خانقة ترافقها رغم حضورها الدائم أمام الجمهور.
ولم تقتصر اعترافات الفنانة على وضعها الراهن، بل عادت إلى جذور الألم، حيث ربطت ما تمر به حاليا بتجارب قاسية عاشتها في مرحلة الطفولة، معتبرة أن جراح الماضي ما زالت تلقي بظلالها الثقيلة على حاضرها النفسي.
وتحدثت الجوهري بجرأة عن إحساس عميق بالهجر وغياب الاحتواء الأبوي، مشيرة إلى أن شخصا من محيطها تسبب لها في أذى نفسي دائم وهي في سن مبكرة، ووصفت وضعها الداخلي بحالة من التذبذب بين فترات تحسن قصيرة وانتكاسات متكررة، مؤكدة أن التزامها الروحي لم يمنع وصولها إلى لحظة الانكسار التي فاضت فيها طاقتها على الاحتمال.
وأضافت الفنانة في سطور يملؤها الوجع أنها تكتب كلماتها ودموعها حاضرة، موضحة أن صدق مشاعرها وعمق ارتباطها بالآخرين يجعلها أكثر عرضة للألم، كما وجهت اعتذارا صريحا لجمهورها وأصدقائها، ملتمسة تفهمهم لقرارها بالابتعاد المؤقت، ومشيرة إلى حاجتها لعزلة اختيارية تساعدها على العلاج واستعادة توازنها بعيدا عن ضغط الأضواء والعمل.

1

2

3

لبنى الجوهري تكشف وجها إنسانيا صادما من معاناتها النفسية