بثينة اليعقوبي تؤكد حضورها في الأعمال التراثية وتكشف عن روح “حكايات شامة” الرمضانية

تعتبر الممثلة بثينة اليعقوبي من الوجوه الصاعدة في الدراما المغربية، وقد نجحت في لفت الأنظار من خلال أدائها لشخصيات متنوعة تنبض بالعمق الاجتماعي والإنساني، مستلهمة من التراث الشعبي والذاكرة الجماعية للمغرب. وتبرز اليوم من خلال السلسلة التراثية المرتقبة “حكايات شامة”، لتضع بصمتها الخاصة في تقديم عمل يمزج بين الحكاية الشعبية والأبعاد الدرامية الحديثة.
كشفت اليعقوبي في تصريح للصحافة أنها حرصت على اقتناص تفاصيل حياة الشخصيات التراثية بطريقة تتيح للجمهور التعرف على عوالم قديمة تحمل رموزا ودلالات ثقافية واجتماعية، مؤكدة أن السلسلة تمثل فرصة لتقديم التراث المغربي بروح جديدة ومختلفة عن الأعمال السابقة.
وقد شهد الجمهور مقارنة طبيعية بين أداء بثينة اليعقوبي وتجارب الممثلة سناء عكرود، التي ارتبط اسمها عبر السنوات بتقديم شخصيات تراثية ناجحة في أعمال مثل “عويشة الذويبة” و”رمانة وبرطال” و”سوق النسا”، إذ يحاول المشاهدون ربط شخصيات بثينة بما سبق أن قدمته عكرود من أدوار تخلد التراث الشعبي المغربي.
واشتهرت سناء عكرود بالقدرة على تجسيد الشخصيات التراثية بأسلوب يحاكي الحكايات الشعبية والقصص الموروثة عن القرى والبوادي، من خلال توظيف اللغة المحلية، واختيار الملابس التقليدية، والإيماءات، ونقل أنماط العيش اليومية، ما جعلها أيقونة في هذا النوع من الأعمال الدرامية.
وتأتي سلسلة “حكايات شامة” من إخراج إبراهيم الشكيري، لتستكمل هذا النهج الفني، حيث تسلط الضوء على حياة فتاة ذكية تواجه تحديات الحياة مع شقيقاتها الثلاث في غياب والدهن الذي سافر لأداء مناسك الحج، مستحضرة بذلك الأجواء التراثية من خلال سرد درامي متشابك يجمع بين الواقع الشعبي وروح القصص القديمة.
ولا تقتصر شخصية شامة على كونها بطلة السلسلة، بل تتحول إلى راو يسرد عبر الحلقات قصصا مستمدة من الذاكرة الجماعية، لتتقاطع مصائر الشخصيات بين القضاة والحكام والعامة، في نسيج درامي يعكس نبض المجتمع وتقاليده بحس معاصر وروح سردية متجددة، مما يمنح العمل طابعا خاصا ومميزا في الدراما المغربية.
ويشارك في هذا العمل، إلى جانب بثينة اليعقوبي، مجموعة من الممثلين المعروفين مثل كمال الكاظيمي وفاطمة وشاي وعبد الصمد الغرفي ورجاء لطفين ولبنى الشكلاط وجواد العلمي، ليشكلوا فريقا متكاملا قادرا على تقديم تجربة درامية غنية بالأبعاد التراثية والاجتماعية.

1

2

3

بثينة اليعقوبي تؤكد حضورها في الأعمال التراثية وتكشف عن روح "حكايات شامة" الرمضانية