تعد نجاة الوافي من الوجوه الفنية البارزة في المشهد الإبداعي المغربي، إذ راكمت مسارا حافلا بالأعمال التلفزيونية التي منحتها حضورا لافتا لدى الجمهور، كما استطاعت عبر أدوار مختلفة أن تؤكد قدرتها على التنويع والتجدد داخل الدراما الوطنية.
كشفت في تصريح للصحافة عن عودتها إلى الأضواء بعد فترة ابتعاد، من خلال مشاركتها في مسلسل جديد أعادها إلى الواجهة، مؤكدة أن هذه التجربة شكلت بالنسبة لها محطة مهنية مهمة ورغبة صادقة في استعادة التواصل مع الجمهور.
وأوضحت أن المرحلة المقبلة ستحمل لها تجربة مختلفة، حيث تستعد لخوض عمل كوميدي جديد يعتمد على رؤية إخراجية خاصة، ويقوم على صيغة حلقات متتابعة تراهن على الإيقاع السريع والطرح القريب من نبض المشاهد.
ويشرف على هذا المشروع مخرج معروف بتجربته في الأعمال الساخرة، إلى جانب طاقم إنتاج سبق له أن وقع أعمالا لاقت متابعة واسعة، مع توقعات بأن يحجز هذا العمل مكانه ضمن برمجة رمضان التي تعرف تنافسا كبيرا.
وتسير التحضيرات بوتيرة متواصلة، إذ ما تزال المشاورات جارية بخصوص الأسماء الفنية المشاركة، في انتظار الحسم النهائي قبل انطلاق التصوير، وذلك حرصا على توفير تركيبة منسجمة تخدم فكرة العمل وروحه.
وتعتمد الجهة المنتجة سياسة الاستمرارية في التعامل مع وجوه فنية مألوفة، مع إدخال تغييرات مدروسة في كل تجربة، بهدف الحفاظ على عنصر التجديد وضمان حضور متوازن بين الخبرة والاختلاف.
وفي سياق متصل، تشير المعطيات المتداولة إلى تراجع حضور السيتكومات التقليدية، مقابل توجه متزايد نحو سلاسل كوميدية بصيغة جديدة، خاصة بعد فتور تفاعل الجمهور مع هذا القالب خلال المواسم الأخيرة.
ورغم استمرار بعض القنوات في برمجة هذا النوع من الأعمال، إلا أن موجة الانتقادات تتجدد كل عام، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان، حيث ترتفع أصوات المشاهدين المطالبة بمحتوى أكثر جودة وابتكارا.
ويجمع عدد من المتابعين على أن الإشكال لا يرتبط بالإنتاج فقط، بل بضعف النص وروح الفكاهة، وهو ما يجعل بعض الأعمال عرضة للتندر، في انتظار بروز تجارب قادرة على استعادة ثقة الجمهور وابتسامته.
1
2
3