مونية لمكيمل تكشف عن تمسكها بوطنها وتعبر عن حق المواطن في الدفاع عن المغرب

مونية لمكيمل، الممثلة المغربية المعروفة، تعد واحدة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية الوطنية، حيث تميزت بتنوع أدوارها بين الدراما والكوميديا، واهتمامها بالقضايا الاجتماعية والوطنية. كما عرف عنها حرصها على الدفاع عن وحدة المغرب ومكتسباته، معتبرة أن كل مواطن يتحمل مسؤولية التعبير عن رأيه والمساهمة في حماية مصلحة البلاد.
كشفت لمكيمل في تصريح للصحافة أن موقفها السياسي والفني ينبع من شعورها بالواجب الوطني، مشددة على أن التعبير عن الوطن لا يمكن أن يكون محايدا أو مترددا، وأن أي مغربي يحق له الدفاع عن بلده وعن الملك، مع التزام المسؤولين بمعالجة أي اختلالات قد تطرأ.
وأضافت الفنانة أن اهتمامها لا ينحصر في كسب رضا الجمهور على حساب مصلحة الوطن، مؤكدة أن أي مخاطرة محتملة بفقدان بعض المتابعين في بلدان المغرب الكبير لا تثنيها عن الموقف الصحيح، لأن المغرب يظل الأولوية المطلقة لها، وهي دائما تقف خلف الملك في الدفاع عن البلاد من أي إساءة أو انتهاك.
وأكدت لمكيمل أن هدفها ليس إثارة الجدل أو خلق النزاعات، وأن الإعلام الرسمي المغربي يتعامل مع مختلف المواقف بحياد، مشيرة إلى حرص الملك على توجيه المغاربة دوما نحو حسن الجوار، وهو ما يعكس الروح الوطنية التي تؤمن بها.
وعن حرية الإبداع المسرحي، أوضحت لمكيمل أن مشاركتها في عروض تناولت قضايا مجتمعية متنوعة دون قيود أو منع، معتبرة أن المسرح المغربي يتمتع بهامش واسع من الحرية، وأن النقاش في مواضيع حساسة مثل الدين أو الجنس ليس مقصورا على المجتمع المغربي، بل يطرح في المجتمعات العربية والعالمية أيضا.
وأشارت الممثلة إلى أن التحدي الحقيقي للفنانين اليوم لا يتعلق بحرية الإبداع، بل بكيفية استقطاب الجمهور في ظل تطور التكنولوجيا، حيث أصبح المشاهد قادرا على متابعة الأعمال عبر الهاتف في أي وقت، مع التأكيد أن الإقبال على المسرح مرتبط بثقافة الجمهور ومدى إقناعه بقيمة العمل.
كذلك تناولت لمكيمل ضعف انتشار الفن المغربي في المشرق العربي، مؤكدة أن السبب يعود إلى قلة الجهود المبذولة من بعض الدول العربية لفهم الثقافة المغربية، في حين يبذل المغاربة جهودا كبيرة للاطلاع على فنون ولهجات الشعوب الأخرى.
في حديثها عن مسارها الفني، أكدت لمكيمل أن ميولها الفنية ظهرت منذ الطفولة، من خلال الرقص والغناء والرسم، قبل أن تتجه إلى التمثيل، مشيرة إلى أن انتمائها لمدينة صغيرة جعل البداية صعبة، بسبب بعد المراكز الثقافية وارتفاع تكاليف التكوين، مع قلة التفهم من بعض الأسر تجاه الميولات الفنية.
وكشفت لمكيمل أن بداياتها كانت في الدراما، فيما حظيت بشهرة واسعة عبر الأعمال الكوميدية، لكنها رفضت حصر نفسها في هذا النوع فقط، وعادت إلى الدراما في السنوات الأخيرة، مؤكدة أن الأدوار الدرامية ذات الطابع الحزين قد يكون أداؤها أسهل من حيث التأثير، بينما الكوميديا أصعب لأنها تتطلب إضحاك جمهور متنوع وذو قدرة عالية على النقد والسخرية.

1

2

3

مونية لمكيمل تكشف عن تمسكها بوطنها وتعبر عن حق المواطن في الدفاع عن المغرب