رشيد العلالي يخرج عن صمته ويوضح خلفيات حملات التشهير ضد المغرب بعد نجاحه القاري

أثار مقطع فيديو نشره الإعلامي رشيد العلالي على حسابه في إنستغرام نقاشا واسعا حول ما وصفه بالموجة غير المبررة من الاستهداف الإعلامي الذي يطال المغرب في الفترة الأخيرة، خاصة بعد النجاح اللافت الذي حققه في تنظيم كأس أمم إفريقيا. وسلط العلالي الضوء على كون هذا النجاح لم يستقبل فقط بالإشادة، بل قابله أيضا انزعاج واضح من أطراف اختارت التشكيك والتقليل بدل الاعتراف بالإنجاز، معتمدين خطابا مشحونا لا ينسجم مع قيم المنافسة الشريفة والروح الرياضية.
وكشف رشيد العلالي في حديثه أن ما يحدث لا يمكن فصله عن المكانة التي بات يحتلها المغرب قاريا ودوليا، معتبرا أن الحضور القوي والنتائج الإيجابية غالبا ما تثير ردود فعل سلبية لدى فئات لا تتقبل التفوق. وأضاف أن بعض الأصوات التي لجأت إلى التشهير أظهرت مستوى مقلقا من التوتر، مشددا على أن النقد البناء مرحب به، لكن الإساءة والتجريح يعكسان أزمة أخلاقية أكثر مما يعكسان موقفا رياضيا.
واعتبر العلالي أن التصريحات العدائية التي صدرت عن قلة لا تمثل بأي حال من الأحوال الشعب المصري، الذي تجمعه بالمغاربة روابط تاريخية من الاحترام والتقدير المتبادل. وأشار إلى أن العديد من الإعلاميين والصحافيين وصناع المحتوى المصريين عبروا عن مواقف متزنة ومنصفة، حيث أدانوا الخطاب المتشنج ودافعوا عن قيم المهنية والاحترام، وهو ما يؤكد أن الوعي الجمعي أكبر من أن يختزل في سلوكيات معزولة.
وأكد رشيد العلالي أن المغرب، رغم كل محاولات التشويش، قدم نموذجا متكاملا في التنظيم والتدبير، وهو نموذج حظي بإشادة واسعة داخل القارة الإفريقية وخارجها. وأضاف أن هذه النجاحات ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة عمل تراكمي ورؤية واضحة، مشددا على أن الحقائق الميدانية أقوى من أي حملات مغرضة، وأن قيمة الإنجاز تفرض نفسها مهما ارتفعت أصوات الإنكار.

1

2

3

رشيد العلالي يخرج عن صمته ويوضح خلفيات حملات التشهير ضد المغرب بعد نجاحه القاري