بين تكريم جديد وذكرى فنية تعود إلى أكثر من ربع قرن، وجدت الفنانة المصرية صابرين نفسها أمام لحظة تجمع الماضي بالحاضر. فعودتها إلى المغرب جاءت هذه المرة محملة باستحضار تجربة تجسيد شخصية أم كلثوم، الدور الذي ظل محطة بارزة في مسيرتها، ورسالة امتنان لبلد قالت إن له مكانة خاصة في ذاكرتها.
عبرت الفنانة المصرية صابرين عن اعتزازها بالتكريم الذي حظيت به خلال افتتاح الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم بمدينة وجدة، حيث جرى الاحتفاء بمسارها الفني وبأعمالها التي تركت بصمة لدى الجمهور العربي.
وفي تعليق نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، أوضحت صابرين أن المغرب يحتل مكانة خاصة في ذاكرتها، مستحضرة تكريمها قبل 26 عاما عن أدائها شخصية كوكب الشرق أم كلثوم في المسلسل الذي حمل اسم المطربة الراحلة. وهي تجربة ارتبطت باسمها الفني، بالنظر إلى طبيعة الشخصية التي جسدتها وما تحمله من ثقل في الذاكرة الموسيقية والثقافية العربية.
كما عبرت الفنانة عن امتنانها للقائمين على المهرجان، وخصت بالشكر مديره خالد سلي والمشرفة على إدارته كنزة أبو عافية، إلى جانب تقديرها لحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد محمد عطفاوي، وسفير مصر لدى المغرب أحمد نهاد عبد اللطيف.
واختتمت صابرين رسالتها بالتعبير عن محبتها للمغرب وشعبه، مؤكدة أن هذه المناسبة ستظل ذكرى عزيزة على قلبها. ويجمع هذا التكريم بين الاحتفاء بمسيرتها الفنية واستعادة واحدة من أبرز محطاتها، في صورة تعكس استمرار الروابط الثقافية والفنية بين المغرب ومصر.
قد يعجبك ايضا