تواصل الفنانة المغربية كليلة بونعيلات حضورها في الساحة الفنية والسياسية، بعدما راكمت تجربة داخل المؤسسة التشريعية خلال الولاية البرلمانية السابقة، قبل أن تنتهي مشاركتها البرلمانية عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، والتي حملت تغييرات على مستوى اللوائح الجهوية النسائية لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وكشفت بونعيلات في تصريح للصحافة أنها لا تنظر إلى انتهاء ولايتها البرلمانية باعتباره نهاية لمسارها السياسي، مؤكدة أنها ستواصل الاشتغال في هذا المجال من خارج قبة البرلمان، إلى جانب حفاظها على ارتباطها بالفن الذي يشكل أحد أبرز محاور مسيرتها المهنية.
وأوضحت الفنانة المغربية أن العمل السياسي لا يختزل في الحصول على مقعد داخل المؤسسة التشريعية، معتبرة أن البرلمان يمثل مرحلة ضمن مسار أوسع لخدمة المجتمع والمواطنين، ومشددة على أن دخولها هذا المجال كان نابعا من قناعة شخصية وليس مرتبطا بالحصول على منصب أو الاستمرار في ولاية انتخابية.
وأكدت بونعيلات أنها ستظل حاضرة في المجال السياسي، وستواصل تقديم ما تستطيع من مساهمة بحسب الموقع الذي ستكون فيه، مشيرة إلى أن خدمة المواطنين والدفاع عن المصلحة العامة يمكن أن يستمرا بوسائل ومواقع مختلفة، حتى خارج المؤسسة البرلمانية.
وبالتوازي مع اهتمامها بالشأن السياسي، تتمسك بونعيلات بحضورها الفني، إذ ترى أن الفن ما زال يشكل جزء أساسيا من حياتها ومسيرتها، مؤكدة قدرتها على الاستمرار في المجالين معا، باعتبارهما فضاءين تستطيع من خلالهما تقديم الإضافة والتعبير عن قناعاتها.
وكانت بونعيلات قد دخلت مجلس النواب عقب انتخابات 2021، بعدما ترشحت ضمن اللائحة الجهوية النسائية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، حيث جاءت في المرتبة الثانية خلف زينة إدحلي بيشا، وتمكن الحزب آنذاك من الحصول على مقعدين ضمن الدائرة الجهوية.
وخلال الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، شهدت اللائحة الجهوية للحزب في جهة سوس ماسة تغييرا على مستوى الأسماء، بعدما تولت زكية الدريوش قيادتها، في وقت غابت فيه بونعيلات عن التشكيلة الجديدة، ليحصل الحزب على مقعد واحد فقط في هذه الدائرة، خلافا للنتيجة التي حققها خلال انتخابات 2021.
وبذلك، تنتهي تجربة كليلة بونعيلات داخل مجلس النواب، دون أن يعني ذلك انسحابها من العمل السياسي، في وقت تستعد فيه لمواصلة حضورها في المجالين الفني والسياسي، انطلاقا من قناعة تعتبر أن العطاء العام لا يرتبط بالضرورة بمقعد انتخابي أو بمؤسسة بعينها.
قد يعجبك ايضا