في لحظة يغلب عليها التأثر والتضامن، اختار الرابور المغربي الحر أن يوجه رسالة إنسانية إلى أخيه سعد وعائلته، معبرا عن وقوفه إلى جانبهم في ظرف وصفه بالمحنة، ومحملا كلماته الكثير من الدعاء والأمل بأن تمر هذه الفترة الصعبة بسلام.
وحرص الحر على أن تكون رسالته موجهة إلى سعد وعائلته بشكل مباشر، مستحضرا ثقل الأيام التي يمرون بها، ومتمنيا لهم القوة والصبر والثبات والطمأنينة، في تدوينة حملت نبرة صادقة تعكس الرغبة في مواساة من يعيشون ظروفا مؤلمة.
وكتب الرابور الحر في تدوينته: «إلى أخي الغالي سعد وعائلته الكريمة، الله يصبركم ويقويكم على هاد المحنة، ويهون عليكم ثقل هاد الأيام، ويرزقكم الصبر والثبات والطمأنينة»، موجها بذلك دعاءه إلى الأسرة ومتمنيا أن يمنحها الله القدرة على تجاوز هذه المرحلة.
وأشار الحر إلى أن الكلمات قد تبدو عاجزة أمام حجم الألم في مثل هذه الظروف، مؤكدا أن المواساة مهما كانت بسيطة تظل وسيلة للتعبير عن المحبة والوقوف إلى جانب الأشخاص في الأوقات التي يكونون فيها في أمس الحاجة إلى الدعم.
وأضاف في رسالته: «كنعرف أن الكلام في مثل هاد الظروف كيكون قليل أمام حجم الألم، ولكن الأكيد أنك ماشي بوحدك…»، ليؤكد من خلال هذه العبارة أن سعد وعائلته ليسوا وحدهم في مواجهة ما يمرون به، وأن هناك من يحيطهم بالمحبة والمساندة.
واختتم الرابور الحر رسالته بنبرة يغلب عليها الأمل، متمنيا أن تتحول هذه المرحلة الصعبة إلى انفراج، وأن يأتي بعد العسر اليسر وبعد الضيق الفرج، في رسالة إنسانية اختار من خلالها أن يشارك سعد وعائلته مشاعر التضامن والدعم في هذه الفترة.