موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

حمزة الفضلي يتفاعل مع تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة برسالة عن المساواة


في الوقت الذي حظي فيه تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المغربية بتفاعل واسع، بعد أن أصبحت أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المملكة، اختار الفنان المغربي حمزة الفضلي أن يعبر عن موقفه من هذا الحدث من زاوية تتجاوز التعيين نفسه، مركزا على قضايا المساواة والحقوق والواجبات بين المواطنين. وقد عين الملك محمد السادس المنصوري رئيسة للحكومة يوم 29 شتنبر 2026 وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة.

وشارك حمزة الفضلي متابعيه عبر حسابه الشخصي على موقع «إنستغرام» تدوينة تطرق من خلالها إلى رمزية وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة، معبرا عن أمله في أن يساهم هذا التطور في تعزيز حضور المرأة ودعم مسار المساواة بين النساء والرجال في مختلف المجالات.

ولم يقتصر الفنان في رسالته على الحديث عن تمثيلية المرأة في مواقع المسؤولية، بل انتقل إلى طرح أوسع يرتبط بمفهوم الحقوق والواجبات، مؤكدا أن هذه المبادئ، وفق ما عبر عنه، ينبغي ألا تتغير تبعا للثروة أو الفقر، ولا بالمستوى المعرفي أو الشهرة التي يحظى بها الشخص.

وأوضح الفضلي أن قيمة الإنسان، من وجهة نظره، لا ينبغي أن تقاس بما يملكه من إمكانات مادية أو بما يحظى به من حضور وشهرة، وإنما بما يمثله من سلوك ومسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه.

وجاء في التدوينة التي نشرها الفنان: «لا ينبغي أبدا أن تتوقف الحقوق والواجبات على ثروتنا أو فقرنا، أو معرفتنا أو جهلنا، أو شهرتنا أو عدم شهرتنا، بل ببساطة على ما نحن عليه: بشر صالحون أو فاسدون، مواطنون صالحون أو فاسدون».

وتزامن تفاعل حمزة الفضلي مع حدث سياسي بارز في المغرب، بعدما أعلن رسميا عن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، في سابقة هي الأولى من نوعها بالمملكة، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، لتكلف بعد ذلك بتشكيل الحكومة الجديدة.

ويأتي موقف الفضلي ليضيف صوتا من الوسط الفني إلى النقاش المجتمعي الذي رافق هذا التحول السياسي، بعدما اختار الفنان ربط المناسبة بمسألة المساواة وضرورة النظر إلى الحقوق والواجبات باعتبارها مبادئ مرتبطة بالمواطنة، بعيدا عن الوضع الاجتماعي أو المادي أو مستوى الشهرة.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا