رغم مرور سنوات على رحيلها، يبدو أن غياب الأم يظل حاضرا في تفاصيل الحياة وذاكرة من فقدها. هذا ما عكسته كلمات الفنان المغربي حمزة الفضلي، الذي عاد ليستحضر والدته الراحلة برسالة شخصية مؤثرة، كشف من خلالها عن حجم التغيير الذي تركه رحيلها في حياته.
وشارك الفضلي مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام» صورة قديمة من مرحلة طفولته، ظهر فيها رفقة والدته، مرفقا إياها برسالة استعاد فيها مشاعر الفقد والاشتياق، وتحدث عن السنوات التي مرت منذ غيابها.
وكتب الفنان المغربي مستحضرا والدته: «5 سنوات بالفعل.. آه، لو كنت تعلمين يا أمي، كل ما عشناه بعد رحيلك.. كل ما تغير، وكل ما انكشف».
وأضاف أن رحيل والدته كان محطة غيّرت الكثير في حياته، معتبرا أن فقدانها جعله يدرك كيف يمكن للحياة أن تتبدل في لحظة واحدة، وأن الأشياء التي تبدو ثابتة قد تتغير بشكل مفاجئ.
وقال الفضلي في رسالته: «لقد علمني رحيلك أنه في جزء من الثانية، يمكن لحياة بأكملها أن تنقلب رأسا على عقب، وأن لا شيء مضمون أبدا».
ورغم ألم الغياب، حرص الفنان على التأكيد أن والدته لا تزال حاضرة في داخله، وأن ما تركته فيه من قيم وذكريات ومشاعر لم يختف برحيلها.
وختم رسالته بكلمات تختزل تعلقه بذكراها، قائلا: «لم تعودي موجودة، لكن كل ما منحتني إياه لا يزال حيا بداخلي»، في تعبير صادق عن استمرار حضور والدته في ذاكرته وحياته رغم مرور خمس سنوات على وفاتها.
