بدأ مسلسل «بيض وكحل» في لفت أنظار الجمهور قبل وصوله إلى شاشة القناة الأولى، بعدما كشف صناعه عن الإعلان التشويقي الرسمي للعمل، مرفوقا بالملصق الدعائي، في خطوة ترويجية فتحت الباب أمام مجموعة من التساؤلات حول طبيعة الأحداث والشخصيات التي ستقود هذه التجربة الدرامية الجديدة.
واختار صناع المسلسل تقديم لمحة أولى عن أجوائه من خلال مشاهد تحمل جرعة واضحة من الغموض والإثارة، دون الكشف عن تفاصيل القصة، الأمر الذي منح الجمهور مساحة للتخمين حول الأسرار والصراعات التي ستتطور مع توالي حلقات العمل.
ويأتي «بيض وكحل» في قالب درامي اجتماعي مشوق، من توقيع المخرج مراد الخودي، الذي اختار هذه المرة الغوص في عوالم مختلفة ترتبط بالحياة داخل أسوار السجن، وما تفرضه من ظروف قاسية واختبارات إنسانية ونفسية تكشف جوانب متعددة من شخصيات العمل.
وتنسج أحداث المسلسل خيوطها حول مجموعة من الشخصيات التي تجد نفسها في مواجهة صراعات معقدة، حيث تتقاطع المصالح والماضي والأسرار، في أجواء تسلط الضوء على التناقضات التي تحكم العلاقات الإنسانية، وعلى محاولات الأبطال فهم ذواتهم ومواجهة تبعات اختياراتهم.
ويجمع «بيض وكحل» عددا من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية المغربية، إلى جانب وجوه شابة، من بينهم المهدي فولان، سارة برليس، عبد السلام البوحسيني، أنس بسبوسي، عبد الله ديدان، وجواد السايح، إضافة إلى سلمى صلاح الدين، ماريا بتول، هاجر كعنان وزهيرة صادق.
كما يسجل الفنان عمر بلمير حضورا ضمن طاقم العمل من خلال تجربة جديدة، ينتظر أن تكشف عن جانب مختلف من أدائه، في وقت يراهن فيه المسلسل على تنوع شخصياته وتركيبة أبطاله لإضفاء مزيد من الحيوية على أحداثه.
ويبدو أن «بيض وكحل» يسعى إلى تقديم معالجة درامية تعتمد على الإيقاع المتسارع وتطور الأحداث بشكل تدريجي، مع الحفاظ على عنصر التشويق وإبقاء عدد من تفاصيل الحبكة بعيدا عن الجمهور إلى حين انطلاق العرض.
ومع نشر التيزر والملصق الرسمي، دخل العمل مرحلة الترويج استعدادا لعرضه على القناة الأولى، فيما ينتظر متابعو الدراما المغربية موعد بثه لاكتشاف ما تخفيه هذه التجربة الجديدة من أحداث ومفاجآت.