في موجة حنين لافتة أعادت نجوم الفن إلى أجواء زمن الثمانينات، اختارت الفنانة المغربية هاجر عدنان أن تخوض بدورها تجربة هذا الترند الذي انتشر بقوة خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مقدمة لجمهورها صورة تستحضر ملامح حقبة ارتبطت في الذاكرة بالموضة المميزة والتسريحات اللافتة والتفاصيل البصرية الخاصة. ويأتي هذا الترند في إطار موجة واسعة من الصور التي أعاد من خلالها مشاهير العالم العربي تخيل أنفسهم وكأنهم ينتمون إلى تلك الفترة، مستفيدين من تقنيات التعديل الرقمي والذكاء الاصطناعي لإضفاء طابع ثمانيني واضح على صورهم.
وشاركت هاجر عدنان متابعيها عبر حسابها على موقع إنستغرام صورة لها ضمن هذا الترند، حيث اختارت أن تعيد تقديم نفسها في أجواء مستوحاة من الثمانينات، في خطوة سرعان ما أثارت اهتمام جمهورها، خصوصا أن الصورة حملت ملامح بصرية تعيد إلى الأذهان تفاصيل تلك المرحلة التي ما تزال حاضرة بقوة في ذاكرة الجمهور. وبدت الفنانة من خلال هذا الظهور وكأنها تستعيد جزءا من أجواء زمن مختلف، في تجربة تجمع بين النوستالجيا واللمسة العصرية التي باتت تميز هذا النوع من المحتوى المنتشر على منصات التواصل الاجتماعي.
ويحظى ترند الثمانينات باهتمام واسع من طرف الفنانين والمشاهير، بعدما منحهم فرصة لإعادة اكتشاف صورهم بطريقة مختلفة وتقديم نسخ متخيلة من إطلالاتهم لو عاشوا تلك الحقبة، حيث تتداخل في هذه الصور عناصر الأزياء وتسريحات الشعر والإضاءة والخلفيات والألوان التي طبعت تلك السنوات. ولم تعد الفكرة مجرد تعديل بسيط للصور، بل تحولت إلى مساحة لاستحضار ذكريات وملامح ثقافية وبصرية ارتبطت بمرحلة زمنية كاملة، وهو ما يفسر سرعة انتشارها وتفاعل الجمهور معها.
وتأتي مشاركة هاجر عدنان في هذا الترند لتؤكد مرة أخرى حرصها على الحضور بشكل متواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا أنها اعتادت مشاركة جمهورها تفاصيل من مسيرتها وأعمالها الفنية وحياتها اليومية. وتملك الفنانة المغربية مسارا متنوعا جمع بين الغناء والتمثيل، بعدما برز اسمها بشكل خاص عقب فوزها بلقب النسخة المغربية من برنامج «ستار أكاديمي» سنة 2007، قبل أن تواصل حضورها في الساحة الفنية من خلال مجموعة من الأعمال الغنائية والتمثيلية.
وبصورة واحدة، استطاعت هاجر عدنان أن تنضم إلى قائمة الفنانين الذين اختاروا السفر بجمهورهم عبر الزمن، مستفيدة من جاذبية ترند الثمانينات الذي جمع بين الحنين إلى الماضي وروح العصر الرقمي. ومن المنتظر أن تستمر هذه الموجة في جذب المزيد من المشاهير، خاصة بعدما تحولت الصور المستوحاة من تلك الحقبة إلى محتوى ترفيهي يحظى بتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما شكل ظهور هاجر عدنان إضافة جديدة إلى هذا الترند الذي أعاد الثمانينات، ولو بصورة افتراضية، إلى واجهة الاهتمام.
