بينما تتسارع وتيرة تداول الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وجد الممثل المغربي نبيل عطيف نفسه وسط جدل لم يكن طرفا فيه، بعدما انتشرت صورة له مرفقة بمعطيات تزعم ارتباطه بحزب الاتحاد الدستوري واستعداده لخوض الاستحقاقات الانتخابية بدائرة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، الأمر الذي دفعه إلى الخروج عن صمته وتوضيح حقيقة ما جرى.
وعلى خلاف ما حمله المنشور المتداول، نفى عطيف بشكل صريح أي علاقة تنظيمية أو سياسية تجمعه بحزب الاتحاد الدستوري، مؤكدا أن اسمه أقحم في هذا السياق دون علمه، وأن الحديث عن انتمائه إلى الحزب أو وجوده ضمن إحدى لوائحه لا يستند إلى أي معطى صحيح، داعيا إلى عدم التعامل مع هذه المعلومات باعتبارها حقيقة.
ولم يقتصر توضيح الفنان على نفي الانتماء السياسي، بل كشف أيضا الملابسات الحقيقية للصورة التي استند إليها المنشور في ربطه بالنشاط الحزبي، موضحا أنها تعود إلى مناسبة احتفالية أقامتها مؤسسة تعليمية لتكريم عدد من التلاميذ الذين تمكنوا من النجاح في امتحانات البكالوريا، حيث شارك في الحفل بعيدا عن أي حسابات انتخابية أو حزبية.
وشدد عطيف على أن حضوره لذلك الموعد كان بدافع مشاركة التلاميذ وأسرهم أجواء الاحتفاء بالنجاح، وأن الصورة جرى إخراجها من سياقها واستعمالها لتقديم رواية مغايرة للواقع، وهو ما اعتبره سببا مباشرا في انتشار معلومة غير دقيقة حول موقفه وانتمائه.
ويأتي هذا التوضيح في وقت يحافظ فيه نبيل عطيف على حضوره داخل الساحة الفنية المغربية، من خلال مشاركته في أعمال تلفزيونية وسينمائية مختلفة، من بينها فيلم “كوفرة فالغيس” للمخرج إبراهيم شكيري، الذي التحق بالقاعات السينمائية منذ 22 يوليوز الماضي، في تجربة تجمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي.
ويأخذ الفيلم من كرة القدم خلفية رئيسية لأحداثه، حيث يقترب من تطلعات الشباب وأحلامهم، ويرصد مجموعة من التحديات التي تواجههم في محيطهم الاجتماعي، مع تقديم الرياضة باعتبارها مساحة قادرة على منحهم فرصة لبناء مستقبل مختلف والابتعاد عن بعض مظاهر التهميش والانحراف.
ويشارك في هذا العمل عدد من أبرز الأسماء المغربية في مجالي السينما والتلفزيون، من بينهم عزيز داداس ودنيا بوطازوت وأيمن رحيم وعزيز ضهيور وأيوب ميسيوي ومهدي بلعياشي وندى هداوي وخديجة علوش والبشير واكين، إلى جانب نبيل عطيف ولبنى شكلاط وأمين موكريم، فيما تولى إبراهيم شكيري الإخراج وشارك علي الإدريسي كزوز في كتابة السيناريو، بينما تكفلت شركة “Action Movie” بالإنتاج.
وحصل المشروع خلال مرحلة ما قبل الإنتاج على دعم مالي قدره ثلاثة ملايين درهم ضمن آلية التسبيق على المداخيل من المركز السينمائي المغربي، كما رافق طرح الفيلم عمل غنائي خاص بعنوان “سير سير” أداه مهدي مزين، الذي وضع ألحانه، بينما كتب كلماته محمد المغربي وتولى مادارا توزيعه، في حين أخرج شكيري الفيديو كليب الخاص بالأغنية.