تتجه الأنظار مجددا إلى الثنائي المهدي فولان ونرجس الحلاق، بعدما اختارا العودة إلى الواجهة الفنية من بوابة عمل درامي جديد يحمل عنوان «باب الرزق»، في تجربة تستعيد تعاونهما أمام الكاميرا، وتضعهما هذه المرة في سياق مختلف عن تفاصيل حياتهما الخاصة، وسط اهتمام من الجمهور بعودتهما إلى الاشتغال معا.
ويحمل هذا اللقاء الفني خصوصية لافتة، بالنظر إلى أن فولان والحلاق سبق أن ارتبطا بعلاقة زوجية انتهت بالانفصال، قبل أن يواصلا مسارهما كل من موقعه، بينما ظلت بينهما مسؤولية مشتركة تتمثل في رعاية ابنتهما والتنسيق بشأن شؤونها، وهو ما جعل أي تعاون فني يجمعهما يحظى باهتمام خاص من المتابعين.
وكانت نرجس الحلاق قد أوضحت في أكثر من مناسبة إعلامية أن التواصل بينها وبين المهدي فولان أصبح مرتبطا أساسا بتربية ابنتهما والاهتمام بشؤونها، مؤكدة أن العلاقة الشخصية التي جمعتهما انتهت بعد الطلاق، وما رافق تلك المرحلة من خلافات، في وقت اختار فيه كل طرف مواصلة حياته ومسيرته المهنية بشكل مستقل.
ويشكل «باب الرزق» ثاني محطة فنية تجمع الممثلين بعد انفصالهما، إذ سبق أن التقيا ضمن أحداث مسلسل «ولاد العم»، غير أن مشاركتهما في ذلك العمل لم تتضمن ظهورهما معا في مشاهد مشتركة، بينما يبدو أن التجربة الجديدة تمنح هذا التعاون مساحة مختلفة، خصوصا مع طبيعة الموضوع الاجتماعي الذي يطرحه المسلسل.
ويقترب العمل من قضية تشغيل القاصرات داخل المنازل، من خلال تسليط الضوء على الظروف التي تعيشها هذه الفئة وما قد تتعرض له من استغلال وانتهاكات تمس حقوقها الأساسية، كما يفتح النقاش حول الآثار التي يمكن أن تتركها هذه الممارسات على الطفولة وعلى المسار النفسي والاجتماعي للأطفال، ليضع المسلسل القضية في صلب معالجة درامية ذات أبعاد إنسانية واجتماعية.