موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

انتشار أمني مكثف حول سبتة ومليلية يحبط محاولات التسلل الجماعي ويؤمن المناطق الحدودية


ساهم الانتشار الأمني المكثف بمحيط مدينتي سبتة ومليلية في إحباط أي محاولة للتسلل الجماعي أو اختراق السياج الحدودي من طرف المرشحين للهجرة غير النظامية، في وقت أكدت فيه مصادر أمنية أن الوضع بالمعابر الحدودية يسير بشكل عادي، في ظل تعبئة ميدانية واسعة لمختلف الوحدات الأمنية والعمومية.

وأوضح مصدر أمني أن الانتشار المكثف والمنظم للقوات العمومية في المناطق المحيطة بسبتة ومليلية مكن من احتواء التحركات التي تم رصدها في المناطق القريبة من الحدود، والحيلولة دون وصول مجموعات من المهاجرين غير النظاميين إلى النقاط الحدودية، مشيرا إلى أن التدخلات تمت بشكل استباقي ومن دون تسجيل أي اختراق جماعي.

وفي السياق ذاته، شهدت المناطق الجبلية المحيطة بمدينة سبتة تجمعا عرضيا لنحو 300 مهاجر غير نظامي، ينحدر أغلبهم من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، حيث جرى التعامل مع الوضع ميدانيا ومنع أفراد المجموعة من الاقتراب من المنطقة الحدودية أو محاولة التسلل نحو المدينة، دون أن تسفر هذه العملية عن مواجهات عنيفة أو أضرار مادية.

وأكد المصدر ذاته أن السلطات العمومية رفعت مستوى اليقظة الأمنية في محيط المعابر والمناطق الحدودية، من خلال تعبئة أعداد مهمة من العناصر التابعة لمختلف التشكيلات، إلى جانب توفير وسائل لوجستية وتجهيزات متطورة تساعد على مراقبة التحركات ورصد أي تجمعات أو محاولات اقتراب من السياج الحدودي.

وتعتمد القوات المنتشرة في المنطقة، ضمن هذه المقاربة الأمنية، على طائرات مسيرة لتتبع التحركات في المناطق الجبلية والوعرة، وتوفير معطيات دقيقة حول أماكن تجمع المهاجرين ومسارات تحركهم، فضلا عن استخدام آليات محمولة للتدخل وشاحنات مجهزة لضخ المياه، بما يسمح بتدبير الوضع ميدانيا والحد من الاحتكاك المباشر مع المرشحين للهجرة.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار تعزيز المراقبة الأمنية بالمناطق المحيطة بمدينتي سبتة ومليلية، خصوصا في ظل تزايد محاولات مجموعات من المهاجرين غير النظاميين الاقتراب من الحدود أملا في الوصول إلى المدينتين، حيث تحرص السلطات على التدخل بشكل مبكر لمنع تحول التجمعات المتفرقة إلى محاولات اقتحام جماعية.

وبحسب المصدر الأمني، فإن المعطيات الميدانية الحالية لا تشير إلى وجود وضع استثنائي، إذ تواصل القوات العمومية انتشارها ومراقبتها لمختلف النقاط الحساسة، مع الاستعداد للتعامل مع أي تحرك جديد قد يستهدف الحدود، بما يضمن الحفاظ على الأمن واستقرار المنطقة ومنع أي محاولات اختراق جماعي.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا