موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

الفنيدق ترفع وتيرة التصدي للهجرة غير النظامية وتوقف 148 مرشحا وسط غياب أي تسلل جماعي نحو سبتة المحتلة


شهدت مدينة الفنيدق وضواحيها تحركا أمنيا مكثفا في إطار الجهود المتواصلة للحد من محاولات الهجرة غير النظامية باتجاه مدينة سبتة المحتلة، حيث أسفرت العمليات التي باشرتها القوات العمومية عن توقيف عدد من المرشحين للهجرة، في سياق أمني اتسم بتعزيز المراقبة والانتشار الميداني بمختلف النقاط التي قد تشكل مسارات محتملة لمحاولات التسلل.

وأفاد مصدر أمني بأن الحصيلة المحينة لهذه العمليات بلغت 148 شخصا تم توقيفهم، مشيرا إلى أن التدخلات الأمنية شملت عددا من المناطق بمدينة الفنيدق وضواحيها، وذلك في إطار تحركات استباقية تروم إحباط محاولات الوصول بشكل غير نظامي إلى سبتة المحتلة، والحيلولة دون وقوع تجمعات أو محاولات اقتحام جماعية للسياج الفاصل.

وأوضح المصدر ذاته أن من بين الموقوفين 128 شخصا ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في حين بلغ عدد المرشحين المغاربة الذين جرى توقيفهم 20 شخصا، وهو ما يعكس تنوع جنسيات الأشخاص الذين يحاولون استغلال محيط الفنيدق كنقطة للعبور نحو الثغر المحتل.

وتأتي هذه التدخلات في ظل استمرار حالة اليقظة الأمنية بالمنطقة، حيث تعمل القوات العمومية بتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية على تعزيز المراقبة والتدخل السريع لرصد أي تحركات مشبوهة أو تجمعات قد تسبق محاولات الهجرة غير النظامية، إلى جانب اتخاذ إجراءات ميدانية للحفاظ على الأمن والنظام العام ومنع تسلل مجموعات كبيرة نحو الجانب الآخر.

وشدد المصدر الأمني على أن العمليات الميدانية لم تتوقف، مؤكدا استمرارها بشكل متواصل وفق ما تقتضيه الظروف، مع تعبئة مختلف المصالح المعنية وتنسيق جهودها من أجل التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية وإحباط أي تحركات جماعية محتملة. وفي المقابل، لم تسجل المنطقة أي عملية تسلل جماعي للمهاجرين غير النظاميين نحو مدينة سبتة المحتلة، في مؤشر على فعالية التدخلات الأمنية والاستباقية التي تشهدها المنطقة.

وتواصل السلطات الأمنية والمحلية بالفنيدق اعتماد مقاربة تقوم على المراقبة الميدانية والتدخل الاستباقي، خصوصا في ظل حساسية المنطقة الحدودية وتكرار محاولات الهجرة غير النظامية، حيث تشكل محاولات العبور الجماعي تحديا أمنيا وإنسانيا يستدعي تعبئة متواصلة وتنسيقا بين مختلف المتدخلين.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا