بعد فترة من الغياب عن الأضواء والتركيز على حياتها الخاصة، قررت الفنانة المغربية دعاء لحياوي العودة بقوة إلى الساحة الفنية، حاملة معها طموحا جديدا ورغبة في مشاركة جمهورها أعمالا مختلفة تعكس التطور الذي وصلت إليه. وتأتي هذه العودة بعد مرحلة مليئة بالتجارب التي تركت أثرا كبيرا في مسارها الشخصي والفني، لتفتح بذلك صفحة جديدة عنوانها الحماس والتجديد.
وأكدت دعاء لحياوي أنها تستعد خلال الفترة المقبلة للكشف عن مشاريع فنية جديدة، بعدما ابتعدت لفترة عن أجواء التسجيل والتحضير للأعمال الغنائية. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة ستكون بمثابة انطلاقة مختلفة بالنسبة لها، خاصة بعد فترة طويلة من التفكير وإعادة ترتيب أولوياتها، قبل اتخاذ قرار الرجوع إلى جمهورها من جديد.
وتحدثت الفنانة المغربية عن الظروف التي عاشتها خلال فترة ابتعادها، موضحة أنها واجهت مجموعة من الصعوبات والمواقف القاسية التي أثرت عليها من الناحية النفسية. كما عبرت عن إحساسها بالخذلان من بعض الأشخاص الذين كانوا قريبين منها، سواء تعلق الأمر بأصدقاء أو بأشخاص من محيطها العائلي، وهو ما جعلها تمر بمرحلة مليئة بالتحديات.
ورغم الصعوبات التي واجهتها، اعتبرت دعاء لحياوي أن تلك التجارب شكلت محطة مهمة في حياتها، لأنها ساعدتها على اكتشاف قدراتها الداخلية وتعزيز ثقتها بنفسها. وأوضحت أن الأزمات التي مرت بها منحتها قوة أكبر، وجعلتها أكثر وعيا بضرورة الاعتماد على نفسها ومواصلة الطريق بإصرار ونضج.
وعادت الفنانة المغربية اليوم بروح مختلفة وطاقة إيجابية كبيرة، مؤكدة استعدادها لخوض مرحلة جديدة من مسيرتها الفنية. كما عبرت عن اشتياقها للقاء جمهورها وتقديم أعمال تحمل بصمتها الخاصة، مشيرة إلى أن الفترة المقبلة ستعرف مجموعة من المفاجآت والمشاريع التي عملت على إعدادها بعناية.