موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

عبد الرحيم المنياري يكشف عن مشاريعه المسرحية والتلفزيونية ويؤكد تنوع أدواره


يواصل الفنان المغربي عبد الرحيم المنياري تعزيز حضوره في المشهد الفني من خلال مشاركات متنوعة تجمع بين المسرح والدراما التلفزيونية، مستندا إلى مسيرة حافلة بالأعمال التي أظهرت قدرته على تقمص شخصيات مختلفة تحمل أبعادا إنسانية واجتماعية عميقة. واستطاع المنياري أن يفرض اسمه بين أبرز الفنانين المغاربة بفضل أدائه المتقن واختياراته الفنية التي تميل إلى الأعمال ذات المضامين الهادفة.

وكشف عبد الرحيم المنياري في تصريحات صحفية عن استعداده لتقديم مسرحية جديدة تحمل عنوان “قايد الواد”، وهي تجربة مسرحية تتناول صراعات الإنسان مع النفوذ والسلطة، وتسلط الضوء على قيمة التمسك بالمبادئ في مواجهة الإغراءات والضغوط. ويعتمد العمل على معالجة درامية تجمع بين التشويق والبعد الإنساني، من خلال شخصيات تجد نفسها أمام اختبارات صعبة تكشف حقيقة مواقفها وخياراتها.

وتنتمي المسرحية إلى لون التراجيكوميديا الاجتماعية، حيث تتشابك خيوط الأحداث بين الحب والرغبة في السيطرة، وبين العدالة والظلم، لتطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة الإنسان عندما يجد نفسه أمام سلطة تستغل نفوذها لتحقيق مصالحها. كما يبرز النص أهمية الوفاء للقيم والكرامة مهما كانت التحديات، في مقابل الانصياع للقوة والخضوع للواقع المفروض.

وتدور الأحداث حول شخصية بوعلام الملقب بـ”قايد الواد”، الذي يقوده هوسه بالانتقام إلى ارتكاب سلسلة من الجرائم بعد رفض الشيخة يامنة الخضوع لرغباته، مفضلة الحفاظ على وفائها لحبيبها الأول سلام. وتتطور الوقائع بعد مقتل الأخير، قبل أن يعود في هيئة خادم الزاوية مبروك، لتدخل القصة مرحلة جديدة مليئة بالمفاجآت والصراعات التي تكشف الكثير من الجوانب النفسية والإنسانية للشخصيات.

ويحمل هذا العمل توقيع الكاتب والمخرج عمر الجدلي، ويشارك في بطولته كل من عبد الرحيم المنياري، مونية المكيمل، جواد العلمي، وحميد مرشيد، فيما أشرف مصطفى جرويح على توزيع الأغاني، وتولى أنس فييتح تصميم الإضاءة وتقنيات المابينغ، بينما أنجز عبد اللطيف رداجي المؤثرات الصوتية، وأشرف محمد الزايدي على المحافظة العامة، في حين تكفل فؤاد الموساوي بالغرافيزم، ويتولى عبد الرحيم المنياري مهمة العلاقات العامة الخاصة بالمسرحية.

وبموازاة هذا المشروع، يواصل المنياري نشاطه على خشبة المسرح من خلال مسرحية “لمحبة”، التي تمزج بين الدراما والكوميديا السوداء لمعالجة مجموعة من القضايا الاجتماعية والإنسانية، بمشاركة مونيا لمكيمل، وعادل نعمان، وزينب وبدي، وعبد الرحمان الشركي، ومحمد أيمن طراوا، وهي من إخراج مصطفى صبحي وتأليف أمين ناسور.

كما يشارك الفنان المغربي في تصوير مسلسل “حموشان”، من إخراج جميلة البرجي وكتابة أحمد بوعروة، وهو عمل درامي يستعرض تفاصيل الحياة داخل إحدى القرى الجبلية المغربية، مسلطا الضوء على العلاقات الإنسانية والعادات المحلية وما يرافقها من مواقف اجتماعية وصراعات يومية. ويضم المسلسل نخبة من الفنانين، من بينهم ياسين أحجام، وسارة فارس، وفاطمة بوجو، وإلهام واعزيز، ومحمد حراكة، وحنان الخالدي، والصديق مكوار، وطارق الخالدي، ومصطفى هنيني، إلى جانب أسماء فنية أخرى، في عمل يسعى إلى تقديم صورة واقعية تنقل نبض المجتمع المغربي وقصصه الإنسانية.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا