يعتبر أيوب كريطع من أبرز الممثلين المغاربة الشباب الذين لفتوا الأنظار في السينما الفرنسية لعام 2025، حيث برز بأدائه المتقن في أعماله الأخيرة، محققا حضورا ملفتا لدى النقاد والجمهور على حد سواء. وتنوعت أدواره بين الدراما والإنسانية، ما جعله من بين المواهب الواعدة التي ينتظر لها مستقبل باهر في الساحة الأوروبية.
كشف أيوب كريطع في تصريح للصحافة عن سعادته بالاهتمام الكبير الذي حظي به أداؤه، مشيرا إلى أن تقييم لجنة تضم أربعة عشر من مديري الكاستينغ الفرنسيين أظهر تقديرا كبيرا لقدراته التمثيلية وتميزه في تقديم الأدوار المعقدة. وأوضح أن مشاركاته السينمائية شهدت متابعة نقدية واسعة منذ عرضها في مهرجانات دولية ووطنية، حيث حصدت عدة جوائز في مختلف الفئات، ما يعكس مدى تفاعل النقاد والجمهور مع أداءه المتألق.
ويستعد كريطع للمشاركة في سهرة “اكتشافات السيزار” المقررة في يناير المقبل، إلى جانب عدد من الوجوه الشابة التي تم اختيارها للمشاركة في أفلام قصيرة من إخراج المخرج الفرنسي برتراند بونيلو. ومن المتوقع الإعلان عن خمسة مرشحين لجائزة أفضل ممثل صاعد وخمس مرشحات لأفضل ممثلة صاعدة قبل الإعلان عن الفائزين خلال حفل جوائز السيزار المقرر في فبراير.
ويعد أيوب كريطع أن مشاركته في هذه الأعمال تمنحه شعورا بالفخر لما تحمله من رسائل إنسانية قوية، مؤكدا أن شخصياته تمثل عمقا إنسانيا وفنيا كبيرا يعكس التزامه بالمواضيع الاجتماعية والإنسانية. وأوضح أن السينما بطبيعتها تمنح فرصة لمناقشة موضوعات تتجاوز ما يظهر على شاشات التلفزيون، بما يتيح مساحة للحوار حول قضايا هامة في المجتمع.
كما أبرز كريطع دور الموسيقى في تعزيز الجانب الدرامي للأعمال التي يشارك فيها، مستفيدا من أصوات فنية مرتبطة بجيل التسعينيات، خصوصا في المشاهد المؤثرة التي تجمع بين الحس الفني والبعد الاجتماعي. وتدور أحداث هذه الأعمال غالبا في سياق اجتماعي وإنساني عميق، متتبعة تجارب الهجرة والبحث عن الانتماء والذات، ما ساهم في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الوجوه الجديدة التي لاقت اهتمام السينما الفرنسية والجمهور على حد سواء.
1
2
3