وداد المنيعي، الفنانة المغربية التي تميزت بحضورها اللافت في الساحة الفنية من خلال أدوار متنوعة، عادت لتستقطب الانتباه عبر مشاركتها في مسلسل “البراني” الذي يعرض كل يوم اثنين على القناة الثانية، حيث جسدت شخصية “سهام” التي أضفت على العمل بعدا جديدا وأثارت اهتمام المتابعين.
كشفت في تصريح للصحافة أنها تشعر بسعادة كبيرة نتيجة التفاعل الإيجابي الذي جاء من الجمهور على هذه الشخصية، مؤكدة أن الدور شكل تحديا فنيا جديدا منحها فرصة لتجربة أبعاد مختلفة في الأداء واستكشاف جوانب جديدة من قدراتها التمثيلية.
وأضافت المنيعي أن الآراء حول الشخصية كانت متنوعة بين من رحب بتجديد أدائها ومن رأى أن الدور يتسم بجرأة كبيرة، ما يعكس اختلاف زوايا النظر لدى المتابعين ويبرز أثر العمل في جذب النقاش والتفاعل بشكل واسع.
وأوضحت أن العمل، رغم اختلافه، حافظ على احترام الجمهور والذوق العام، إذ حرص فريق الإنتاج على تقديم محتوى متوازن وخال من أي مشاهد تخدش الحياء، مما ساهم في تعزيز متابعة المشاهدين وزيادة تعلقهم بالأحداث.
كما أعربت عن امتنانها لكل من رافق مسيرتها منذ بداياتها، مشيرة إلى أن دعم الجمهور المتواصل يشكل دافعا لمواصلة تطوير أدائها والسعي نحو تقديم أعمال أكثر نضجا وتنوعا في المستقبل، بما يعكس تطور مسارها الفني.
تدور أحداث مسلسل “البراني” داخل قرية هادئة ومعزولة، قبل أن يطرأ تحول مفاجئ مع ظهور شخصية غامضة تقلب موازين المكان، لتكشف عن أسرار وخبايا المجتمع المحلي، ما يمنح العمل بعدا مثيرا ويزيد من حدة التشويق في القصة.
ويعتمد المسلسل على البعد النفسي في معالجة شخصياته، إذ يسلط الضوء على الصراعات الداخلية والهشاشة الإنسانية، ما يجعله أقرب إلى الدراما النفسية التي تغوص في أعماق الشخصيات وتستكشف دوافعها ومشاعرها بدلا من الاكتفاء بالطرح الاجتماعي السطحي.
ويشارك في البطولة إلى جانب وداد المنيعي عدد من أبرز الفنانين المغاربة، منهم هند السعديدي، حسناء مومني، عبد الإله رشيد، حميد باسكيط، سعاد حسن، مراد حميمو، رباب كويد، كمال حيمود، صوفيا بنكيران، ومنصور بدري، إلى جانب أسماء أخرى ساهمت في تنويع الشخصيات وتعزيز قوة الأحداث.
1
2
3