في زمن تنتشر فيه الشائعات بسرعة البرق عبر منصات التواصل الاجتماعي، يكفي ظهور جديد لفنان أو فنانة حتى تبدأ التأويلات وتتناسل الأخبار غير المؤكدة. وهذا ما عاشته الفنانة المغربية منال بنشليخة بعدما تحولت صورها الأخيرة إلى مادة للنقاش، وسط اعتقاد عدد من المتابعين بأنها تستعد لاستقبال مولودها الثاني.
ولإنهاء حالة الجدل، خرجت منال بنشليخة عن صمتها عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، مؤكدة بشكل واضح أنها ليست حاملا، وأن ما أثار انتباه الجمهور لا يعدو أن يكون نتيجة تغيرات طبيعية مر بها جسدها بعد الولادة، موضحة أن التوازن الهرموني لم يعد إلى وضعه الكامل رغم محافظتها على ممارسة الرياضة بشكل مستمر.
وأشارت الفنانة المغربية إلى أن مرحلة ما بعد الولادة ترافقها تحولات جسدية تختلف من امرأة إلى أخرى، معتبرة أن هذه التغيرات أمر طبيعي لا يستدعي القلق أو إطلاق الأحكام. كما أكدت أنها اختارت التصالح مع جسدها وتقبله كما هو، بعيدا عن الضغوط المرتبطة بالمظهر المثالي أو التعليقات التي تتداولها بعض الصفحات ورواد مواقع التواصل.
وجاء هذا التوضيح بعدما انتشرت خلال الأيام الماضية أخبار وتكهنات تحدثت عن حملها للمرة الثانية، وهو ما دفعها إلى وضع حد لهذه الإشاعات بصورة مباشرة، مؤكدة أن جميع المزاعم المتداولة لا تستند إلى أي حقيقة، وأن ما يروج بهذا الخصوص مجرد استنتاجات لا أساس لها من الصحة.