موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

تطورات جديدة تضع سعد لمجرد مجددا في قلب الجدل داخل أروقة القضاء الفرنسي


يشهد ملف الفنان المغربي سعد لمجرد تطورات جديدة بعد مثوله من جديد أمام القضاء الفرنسي، وذلك في إطار مواصلة النظر في القضية المرتبطة بمدينة سان تروبيه، والتي تعود تفاصيلها إلى سنة 2018، عقب اتهامه من طرف شابة كانت تعمل نادلة بأحد الفضاءات الليلية، حيث أكدت في شكايتها أنها تعرضت لاعتداء داخل الفندق الذي كان يقيم فيه الفنان المغربي خلال تلك الفترة. وقد أعادت هذه القضية اسم سعد لمجرد إلى واجهة الأخبار الفنية والقضائية، خاصة وأن الملف ظل يحظى بمتابعة واسعة من وسائل الإعلام الفرنسية والجمهور المغربي منذ بدايته.

وكشفت تقارير إعلامية فرنسية أن جلسة المحاكمة التي احتضنتها محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان عرفت أجواء مشحونة بالنقاش والتوتر، خصوصا بعد مطالبة المشتكية بعقد الجلسات بعيدا عن عدسات الإعلام والجمهور، مفضلة أن يتم الاستماع إلى تفاصيل القضية في جلسات مغلقة حفاظا على خصوصيتها. كما أوضحت المصادر نفسها أن المحكمة واصلت الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية بالقضية، وسط اهتمام كبير من الصحافة الفرنسية التي تابعت مجريات الملف منذ سنوات، بالنظر إلى الشهرة الواسعة التي يحظى بها سعد لمجرد داخل المغرب وخارجه.

وخلال الجلسة، قدمت المشتكية روايتها للأحداث، مؤكدة أنها التقت الفنان المغربي داخل أحد الملاهي الليلية بمدينة سان تروبيه، قبل أن تنتقل برفقته إلى الفندق الذي كان يقيم به. وأضافت أنها وافقت على مرافقته من أجل قضاء بعض الوقت وتناول مشروب فقط، غير أنها تتهمه بالاعتداء عليها بعد دخولهما إلى الغرفة. وقد استمعت المحكمة بتفصيل إلى تصريحاتها، في وقت حرص فيه دفاع الطرفين على تقديم معطيات مختلفة حول الواقعة، في محاولة لتوضيح الصورة الكاملة أمام هيئة المحكمة التي تواصل دراسة الملف من مختلف الجوانب القانونية.

ومن جهته، واصل سعد لمجرد نفي الاتهامات الموجهة إليه، متمسكا بالأقوال نفسها التي سبق أن صرح بها منذ بداية القضية، حيث يؤكد أن ما وقع بينه وبين المشتكية كان برضى الطرفين ولم يتضمن أي اعتداء. كما استمعت المحكمة إلى شهادة صديقة المشتكية التي أكدت أنها حضرت إلى الفندق بعد تلقيها اتصالا منها، مشيرة إلى أنها وجدتها في حالة نفسية صعبة وتبدو عليها علامات الارتباك والصدمة. وتنتظر الأوساط الإعلامية والجمهور المتابع للقضية ما ستسفر عنه جلسات الأيام المقبلة، خاصة وأن هذا الملف ما يزال يثير الكثير من النقاش والاهتمام داخل فرنسا وخارجها.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا