موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

زهير بهاوي يعبر عن مسار فني متجدد ويؤكد أن الأبوة منحت حياته معنى أعمق


بإيقاع حديث ونفس شبابي متجدد، استطاع زهير بهاوي أن يرسخ حضوره داخل الساحة الفنية المغربية، من خلال أعمال غنائية حققت انتشارا واسعا على المنصات الرقمية، وجعلت اسمه يتردد بقوة بين جمهور الشباب. هذا المسار لم يتشكل بشكل عابر، بل جاء نتيجة تراكم تجارب فنية واختيارات موسيقية واعية، عبر عنها في أكثر من حوار إعلامي مع منابر مغربية.
وفي تصريحات صحفية، أوضح بهاوي أن بداياته في عالم الغناء ارتبطت بشغف كبير بالموسيقى، غير أن تحقيق الانتشار تطلب صبرا وعملا متواصلا. وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها أعماله لاحقا، من حيث نسب المشاهدة والاستماع، جاءت نتيجة اجتهاد في تقديم محتوى فني يواكب تطور الذوق العام، مؤكدا أن رهانه الأساسي كان دائما هو كسب ثقة الجمهور.
كما تطرق إلى اختياراته الفنية، مبرزا أن توجهه نحو التنوع في الأنماط الموسيقية لم يكن اعتباطيا، بل يدخل ضمن رؤية تهدف إلى تطوير الأغنية المغربية. وأكد أن المزج بين الإيقاعات المحلية والتأثيرات العالمية، إلى جانب اشتغاله على أعمال مشتركة، ساهم في توسيع قاعدة جمهوره، ومنحه فرصة الوصول إلى فئات مختلفة داخل المغرب وخارجه.
وفي سياق تجربته خارج الغناء، خاض بهاوي مجال التمثيل من خلال مشاركته في مسلسل سولو دموعي، حيث عبر في تصريحات إعلامية عن أهمية هذه الخطوة في مساره الفني. وأوضح أن العمل إلى جانب ممثلين محترفين أتاح له اكتساب تجربة جديدة، مبرزا أن هذا الاحتكاك ساعده على تطوير حضوره الفني واكتشاف إمكانيات تعبيرية مختلفة عن تلك التي يوظفها في الغناء.
أما على المستوى الشخصي، فقد عبر بهاوي عن تعلقه بابنته من خلال حضوره على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عبر حسابه الرسمي على تطبيق إنستغرام، حيث يشارك متابعيه صورا تجمعه بها، ويرفقها بتدوينات تعكس مشاعر القرب والارتباط العائلي. وتظهر هذه المنشورات جانبا إنسانيا في حياته، إذ يعبر من خلالها عن إحساسه بالمسؤولية واعتزازه بتجربة الأبوة، في موازاة مسيرته الفنية المتواصلة.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا