أسماء لخمليشي تكشف أن شغفها بالتمثيل سر نجاحها وتبرز ارتباطها العميق بالمهرجانات السينمائية المغربية
بين وهج الكاميرا ونبض الخشبة، تكتب أسماء لخمليشي فصولا خاصة في مسار فني امتد لسنوات، حيث استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة متميزة داخل المشهد السينمائي والتلفزيوني المغربي. بخطى ثابتة وتجارب متنوعة، راكمت حضورا لافتا جعلها من الوجوه المعروفة لدى الجمهور، مستندة إلى اختيارات فنية دقيقة وإلى رغبة مستمرة في تطوير أدواتها التعبيرية.
وفي تصريحات إعلامية سابقة، أكدت الفنانة أن علاقتها بالمهرجانات السينمائية تتجاوز الحضور الشكلي، مشيرة في حديثها مع SNRT News إلى أن “علاقتي خاصة بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش”، معتبرة هذا الحدث “تظاهرة دولية تضاهي أعرق المهرجانات في العالم”، وهو ما يعكس اعتزازها بالمشاركة في محطات ثقافية كبرى داخل المغرب.
وتابعت لخمليشي في السياق ذاته أن تنظيم المغرب لمثل هذه التظاهرات السينمائية يشكل “مفخرة” لها كممثلة ومواطنة، في إشارة واضحة إلى ارتباطها بالهوية الفنية الوطنية، وحرصها على تمثيل المغرب في واجهات ثقافية دولية، حيث تواظب على حضور هذا المهرجان منذ انطلاقته الأولى سنة 2001.
وعن تجربتها الفنية، كشفت الفنانة أنها خاضت تحديات جديدة في مسارها، من بينها ولوج مجال الإنتاج، حيث أوضحت في نفس التصريح أنها انتهت من تصوير عمل سينمائي جديد قامت بإنتاجه ذاتيا، معتبرة هذه الخطوة “تجربة أولى” تحمل الكثير من الرهانات والطموحات، ما يعكس سعيها إلى توسيع أفقها المهني وعدم الاكتفاء بالتمثيل فقط.
وفي سياق مختلف، عبرت لخمليشي من خلال تدوينات لها على مواقع التواصل الاجتماعي عن رؤيتها للحياة والفن، حيث كتبت: “الشباب يدوم ساعة، والجمال عمره كعمر الزهور، أما الحب فذلك هو الجوهرة التي تومض إلى الأبد”، وهي كلمات تعكس حسها الإنساني ونظرتها العميقة لمفاهيم الجمال والزمن، كما لاقت تفاعلا واسعا من جمهورها
1
2
3