أفادت نادية مصطفى، التي تتولى مسؤولية لجنة الشؤون الصحية داخل نقابة الموسيقيين في مصر، بمستجدات تتعلق بالوضع الصحي للفنان هاني شاكر، المعروف بلقب أمير الطرب العربي، إذ يخضع حاليا للعلاج في إحدى المصحات الطبية بالعاصمة الفرنسية باريس بعد تعرضه لعارض صحي مفاجئ وقوي أثر على استقراره الجسدي.
وبينت المتحدثة أن الحالة شهدت تغيرات سريعة خلال فترة وجيزة، حيث عرف الفنان في البداية تحسنا واضحا سمح للأطباء بنقله من وحدة العناية المركزة، غير أن هذا التحسن لم يدم طويلا، إذ طرأت مضاعفات غير متوقعة تمثلت في ضيق حاد في التنفس، الأمر الذي استوجب تدخلا طبيا عاجلا وإعادته إلى الرعاية الدقيقة تحت إشراف مكثف.
ومن خلال منشور لها عبر منصة فيسبوك، أشارت الفنانة إلى أن الطاقم الطبي يواصل متابعة الحالة الصحية بشكل متواصل ودقيق، مؤكدة أن الوضع لا يزال دقيقا ويتطلب بقاءه تحت الملاحظة المستمرة داخل المؤسسة الاستشفائية، وذلك لضمان التحكم في أي تطورات طارئة قد تحدث.
كما سعت إلى توضيح بعض المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تم نسبها إلى زوجة الفنان، حيث نفت دقتها، وحرصت على تقديم معطيات صحيحة حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى نقله للمستشفى.
وأوضحت أن المشكلة الصحية تعود إلى اضطراب سابق في الجهاز الهضمي، تحديدا في القولون، حيث تسبب ذلك في نزيف حاد نتيجة وجود جيوب قولونية تؤدي بين الحين والآخر إلى التهابات ومضاعفات متفاوتة التأثير على صحته العامة.
وأضافت أن الفنان مر بمرحلة حرجة للغاية خلال هذه الأزمة، إذ أدى النزيف إلى توقف مؤقت في عمل القلب لبضع دقائق، قبل أن يتمكن الفريق الطبي من إنعاشه عبر إجراءات طبية دقيقة ومتواصلة، ما ساهم في إعادة النبض وتحقيق نوع من الاستقرار النسبي في حالته.
وأشارت كذلك إلى أن الأطباء يواصلون تقديم الرعاية اللازمة والعلاجات المناسبة، إلى جانب تتبع المؤشرات الحيوية بشكل مستمر، في انتظار تحسن تدريجي يتيح تجاوز هذه المرحلة الصحية الصعبة خلال الأيام المقبلة.
1
2
3