شاركت الفنانة المغربية، نجاة الرجوي، متابعيها على حسابها بموقع إنستغرام مقطعا يذكر بتجربة فنية مميزة جمعتها بالفنان نعمان لحلو، واصفة هذا العمل بأنه شكل محطة فارقة في مسارها الفني وترك أثرا كبيرا في مسيرتها الإبداعية، لما يحمله من معان إنسانية عميقة ورسائل قوية تتجاوز حدود الفن نفسه.
وأوضحت الرجوي أن هذه الأغنية تمثل جسرا للتواصل مع هموم الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة ويعانون من غياب الرعاية والحماية الضرورية، مؤكدة أن الفن يملك القدرة على نقل هذه المشاعر بطريقة تجعل المتلقي يشعر بمعاناتهم ويفهم حجم التحديات التي يواجهونها يوميا، كما أنه وسيلة لإشاعة الوعي المجتمعي والتفاعل مع القضايا الإنسانية بشكل أوسع.
وشددت الفنانة على أن نشر هذه الأغنية من جديد يهدف إلى التأكيد على أهمية الفن كأداة للتعبير عن هموم المجتمع، مع التركيز على ضرورة توفير حقوق الأطفال الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية والحماية، إلى جانب الحب والاهتمام النفسي، باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لبناء مجتمع صحي وقادر على العطاء والمواطنة الفعالة.
ولقي منشور نجاة الرجوي تجاوبا واسعا من جمهورها، الذي أشاد بصدق مشاعرها وحرصها على توظيف الفن لخدمة القضايا الإنسانية، معتبرين أن إعادة تداول مثل هذه الأعمال يسهم في رفع مستوى الوعي الاجتماعي ويحفز المجتمع على الاهتمام بالأطفال في وضعية هشة والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية بشكل ملموس.
قد يعجبك ايضا