تعتبر دنيا بطمة واحدة من الأسماء الفنية المغربية التي بصمت حضورها في الساحة الغنائية خلال السنوات الأخيرة، حيث استطاعت بفضل خامة صوتها القوية وأسلوبها الخاص أن تكسب قاعدة جماهيرية واسعة، كما واصلت اشتغالها الفني رغم التقلبات التي عرفها مسارها، لتظل حاضرة في المشهد الفني ومتابعة من طرف الجمهور الذي ارتبط باسمها وأعمالها.
كشفت في تصريح للصحافة أنها لم تفكر في أي مرحلة من مراحل حياتها في الابتعاد عن الفن، موضحة أن فكرة الاعتزال لم تخطر ببالها لا في الظروف العادية ولا خلال الفترات الصعبة التي عاشتها، ومؤكدة أن الغناء بالنسبة إليها ليس مجرد مهنة عابرة، بل شغف عميق واختيار نابع من قناعة راسخة رافقتها منذ بداياتها الفنية.
وأضافت الفنانة نفسها أن ارتباطها بالفن منحها قوة نفسية كبيرة، إذ كان الغناء متنفسا يساعدها على تجاوز الإحباط والضغط، كما جعلها أكثر إصرارا على الاستمرار والتفكير في المستقبل، حيث كانت تحرص على الاستعداد نفسيا وفنيا للعودة إلى جمهورها بصورة أقوى، وتعمل على رسم ملامح مرحلة جديدة رغم قسوة ما مرت به.
وأوضحت دنيا بطمة أن أصعب ما واجهته خلال تجربتها لم يكن الوضع في حد ذاته، بل الإحساس بالظلم الذي رافق تلك المرحلة، معتبرة أن هذا الشعور كان مؤلما وثقيلا، غير أن ثقتها بنفسها وإيمانها بقدرتها على تجاوز المحنة، إلى جانب الدعم المتواصل من عائلتها ومحبيها، ساعدها على استعادة توازنها ومواصلة مسارها بعزيمة أكبر.
1
2
3