وجه الإعلامي مصطفى الآغا رسالة قوية للمغاربة وللعالم عبر مقطع فيديو نشره عبر حسابه على إنستغرام حيث كشف قائلا إن الحقيقة لا يمكن تزييفها مهما تعددت الأصوات. وأكد أن المغرب خسر اللقاء بشرف دون أن يبحث عن امتيازات أو مساعدة خارجية. وأضاف أن محاولة إعادة الفريق المنسحب تعكس أخلاقا رياضية عالية، وعبر عن أن عدم تسجيل ضربة الجزاء في الدقائق الأولى حمى المنتخب من اتهامات كانت ستفرغ أي فوز من قيمته.
وأكد مصطفى الآغا أن المغرب لم يعد مطالبا بإثبات شيء لأي جهة كانت، لأن إنجازاته سبقت كل خطاب. وأضاف أن احتلال المركز الرابع عالميا، والتتويج بلقب العالم للشباب، والفوز بإفريقيا للمحليين، وبطولة العرب، ثم إحراز البرونزية الأولمبية، كلها محطات تؤكد مكانة راسخة. وعبر عن أن هذه النجاحات لا تمحى بمباراة واحدة ولا تختزل في نتيجة عابرة.
وعبر الإعلامي نفسه عن إعجابه بما حققه المغرب خارج المستطيل الأخضر، مؤكدا أن البنية التحتية والمنشآت الرياضية تمثل انتصارا حقيقيا للمستقبل. وأضاف أن الجمهور المغربي عنصر قوة لا يمكن تجاهله، وأكد أن القسوة على المدرب الركراكي أو على إبراهيم دياز غير منصفة، لأن الأخير اختار المغرب عن قناعة وحقق لقب هداف البطولة. وعبر عن دعوته للمغاربة لرفع الرأس والاعتزاز بالانتماء، لأن الثقة في الذات تظل أقوى من أي جدل عابر.
1
2
3