موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

أحلام الزعيمي تؤكد حرصها على انتقاء أدوارها وتكشف رؤيتها لمشاركة الممثل في رمضان


أحلام الزعيمي، الممثلة المغربية الشهيرة، تتميز بمسار فني غني تجاوز عشرين عملا بين مسلسلات وأفلام، وقد بدأت رحلتها الفنية بدافع الشغف والحب للتمثيل وليس البحث عن المال. على مدار سنوات، استطاعت أن تثبت حضورها وتترك بصمة في ذاكرة المشاهدين، ما جعلها واحدة من الوجوه البارزة في الساحة الفنية المغربية.
كشفت الزعيمي في تصريح للصحافة عن موقفها من المشاركة في الأعمال الرمضانية، موضحة أن ظهور الممثل في رمضان ليس بالضرورة المقياس الوحيد لنجاحه، لأن الأعمال المتميزة تخلق تفاعلا مستمرا مع الجمهور على مدار العام. وأضافت أنها تحترم زملاءها الذين يقبلون بأدوار متعددة لأسباب مادية، لكنها ترى أن تكرار الوجوه نفسها على الشاشة يضر بالمهنة ويشعر الجمهور بالملل.
وفي سياق حديثها عن الموسم الثاني من مسلسل “رحمة”، أوضحت الزعيمي أن انضمامها للعمل يهدف إلى إدخال شخصية جديدة تضيف بعدا مختلفا للأحداث، وتساهم في تطوير الحبكة الدرامية من دون التفريط في روح الجزء الأول. ويشهد الموسم الجديد تغييرات في الطاقم، أبرزها مشاركة سناء عكرود بدلا من منى فتو التي فضلت الالتزام بعرض مسرحي خارج المغرب، مع استمرار باقي الأسماء الرئيسية مثل عبد الله ديدان.
وأضافت الزعيمي أن الموسم الثاني سيركز بشكل أكبر على أبعاد الشخصيات النفسية والاجتماعية، مع فتح خطوط درامية جديدة تتفاعل مع الأحداث وتمنح العمل تجديدا دون الانقطاع عن هوية الجزء الأول. المسلسل الذي كتبت سيناريوه بشرى مالك حقق نجاحا ملحوظا عند عرضه، واحتل قائمة الأعمال الأكثر متابعة على منصات المشاهدة الرقمية في عدة دول.
وأكدت الزعيمي أن غيابها عن الشاشة أحيانا يعود إلى حرصها على انتقاء الأدوار بعناية، وعدم القبول بالمشاركة لمجرد الحضور، موضحة أنها لا تعاني من ضغوط مالية لأن لديها مصادر دخل أخرى مستقرة. هذا المنطق المهني هو الذي ساعدها على الاستمرارية والبقاء في ذاكرة الجمهور من خلال أدوار مؤثرة ومميزة.
واختتمت الزعيمي حديثها بالتأكيد على أن التمثيل بالنسبة لها تجربة فنية وشغف حقيقي، وليست وسيلة لتحقيق المكاسب المادية فقط. كما أعربت عن تطلعها لتقديم أعمال تحمل قيمة إنسانية وتعكس قضايا اجتماعية حساسة، مثل موضوع معاناة الأمهات والأطفال في ظروف صعبة، بأسلوب درامي راق وبعيد عن المبالغة في التهويل.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا