فاجأت الممثلة التركية مريم أوزرلي الجمهور بكشفها عن محطة غير مألوفة من مسارها قبل الشهرة، إذ أوضحت أنها اشتغلت في مؤسسة مختصة بمراسم الجنازات في ألمانيا، وذلك قبل أن يعرفها العالم بدور السلطانة هيام، حيث كانت مكلفة بالعناية بمظهر الراحلين وتجهيزهم شكليا بما يليق بلحظة الوداع الأخيرة.
وأبرزت أوزرلي، في حديث صحفي، أن طبيعة هذه المهمة فرضت عليها قدرا كبيرا من التركيز والمسؤولية، لأن التعامل مع أشخاص بعد مفارقتهم الحياة يختلف من حيث الإحساس والرهبة، كما أشارت إلى أن هذه التجربة رغم صعوبتها شكلت جزءا من عملها آنذاك وأسهمت في صقل شخصيتها الإنسانية.
كما تطرقت الفنانة التركية إلى العادات السائدة داخل المجتمع الألماني المرتبطة بالدفن، مبرزة أن هناك حرصا واضحا على أن يظهر المتوفى في صورة هادئة ومحترمة، وهو ما يعكس تقديرا عميقا للراحلين، إلى جانب مراعاة مشاعر العائلة والأقارب في تلك اللحظات الحساسة.
ولقي هذا التصريح تفاعلا كبيرا من متابعي مريم أوزرلي في تركيا وعدد من الدول العربية، حيث عبر كثيرون عن استغرابهم من طبيعة عملها السابق، في حين أثنى آخرون على جرأتها في مشاركة هذه التفاصيل وعلى صراحتها في الحديث عن مرحلة قلما يبوح بها الفنانون.
1
2
3