موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

عبد الصمد الغرفي يكشف ملامح شخصيته الجديدة في “حكاية من التراث” ويواصل رحلته مع الدراما المغربية


تمنح الأعمال المستلهمة من التراث المغربي للممثلين فرصة استكشاف شخصيات تحمل في تفاصيلها ملامح الحياة القديمة وقيمها الإنسانية، وهو ما يتيح تقديم حكايات تجمع بين الحكمة والوفاء والتضامن داخل المجتمع. ويعود الممثل عبد الصمد الغرفي إلى هذا اللون الدرامي من خلال سلسلة «حكاية من التراث»، في تجربة جديدة يسعى من خلالها إلى تقديم أداء مختلف عن الشخصيات التي جسدها سابقا.
ويعد عبد الصمد الغرفي من الممثلين المغاربة الذين راكموا تجارب في الأعمال التلفزيونية، خصوصا الإنتاجات التي تستلهم أجواءها من الحكايات الشعبية والموروث الثقافي الوطني. وقد أتاح له هذا المسار الاحتكاك بشخصيات متنوعة، تجمع بين الخصوصية المغربية ومتطلبات الأداء الدرامي.
وكشف الغرفي في تصريح للصحافة أنه يجسد شخصية «أحمد» ضمن سلسلة «حكاية من التراث»، التي يتولى إخراجها إبراهيم الشكيري، ويجري تصوير مشاهدها بمدينة ورزازات لفائدة القناة الأولى. وأوضح أن الشخصية التي يؤديها تعمل مساعدا للتاجر المعروف «الحاضي»، الذي يجسده الممثل
منصور بدري، مؤكدا أن هذا الدور يحمل خصائص تميزه عن الشخصيات التراثية التي سبق أن قدمها أمام الكاميرا.
وتتميز شخصية «أحمد» بالهدوء والحكمة والقدرة على التفكير في الحلول، إذ يشكل إلى جانب التاجر «الحاضي» ثنائيا يسعى إلى مساعدة سكان المدينة والتدخل لمعالجة مشكلاتهم. وقد أكسبهما صدقهما وحسن تعاملهما مكانة خاصة لدى الأهالي، الذين يجدون فيهما مصدر ثقة ودعما في مواجهة الصعوبات اليومية.
ورغم عودته إلى الأجواء التراثية، فإن الغرفي يرى في هذا العمل فرصة لتجسيد شخصية جديدة من حيث طبيعتها وطريقة تفاعلها مع الأحداث. كما أن السلسلة لا ترتبط بمرحلة تاريخية محددة من تاريخ المغرب، بل تستلهم عناصرها من الموروث الوطني، سواء على مستوى الملابس والديكورات والحوار، أو من خلال الحكايات التي تنتمي إلى عالم الخيال وتستحضر روح الماضي دون الالتزام بالتوثيق التاريخي.
وسبق للممثل المغربي أن شارك خلال الموسم الرمضاني الماضي في سلسلة «حكاية شامة»، التي عرضتها القناة الثانية، وقدمت حكاية مستوحاة من الثقافة الشعبية المغربية في قالب يجمع بين التشويق والدراما. وتتمحور الأحداث حول شامة، الفتاة الذكية التي تجد نفسها أمام مسؤوليات متعددة رفقة شقيقاتها الثلاث، بعد سفر والدهن إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، لتصبح مطالبة بمواجهة تحديات الحياة اليومية والبحث عن سبل تجاوزها.
ولم يقتصر دور شامة على قيادة الأحداث، بل امتد ليشمل رواية حكايات تتفرع عبر الحلقات، وتنتقل بالمشاهد بين عوالم القضاة والحكام وعامة الناس، حيث تتشابك مصائر الشخصيات وتبرز ملامح المجتمع المغربي وعاداته وتقاليده. وقد منح هذا الأسلوب للعمل مساحة للجمع بين الحكاية الشعبية والرؤية الدرامية المعاصرة، بما يبرز قدرة التراث على مواصلة حضوره في الإنتاج التلفزيوني المغربي.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا