أثار اختفاء جميع المنشورات من الحساب الرسمي للفنان المغربي سعد لمجرد على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» موجة من التساؤلات، بعدما فوجئ متابعوه بغياب الصور ومقاطع الفيديو التي كانت توثق لأعماله الغنائية وأبرز محطات مسيرته الفنية، في خطوة مفاجئة فتحت الباب أمام العديد من علامات الاستفهام بشأن أسبابها والجهة التي تقف وراءها.
وشمل هذا الاختفاء مختلف المنشورات التي اعتاد جمهور الفنان المغربي التفاعل معها، والتي شكلت على مدى سنوات واجهة رقمية للتواصل مع محبيه ومشاركة جديده الفني ولحظات من مسيرته المهنية، الأمر الذي جعل التغيير الذي طرأ على حسابه محط اهتمام المتابعين، خاصة في ظل عدم صدور أي توضيح رسمي يشرح خلفيات هذه الخطوة.
وإلى حدود الساعة، لا تزال الأسباب الحقيقية وراء حذف المنشورات غير واضحة، كما لم يحسم ما إذا كان الأمر يتعلق بقرار اتخذه سعد لمجرد أو أحد أفراد فريقه المكلف بتدبير حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أم أن هناك أسبابا أخرى تقف وراء هذا التغيير المفاجئ، في انتظار أي معطيات رسمية من شأنها توضيح ملابسات الواقعة.
ويأتي هذا المستجد في سياق حساس بالنسبة إلى الفنان المغربي، إذ يتزامن مع وجوده في السجن بفرنسا، وفق المعطيات المرتبطة بقضيته القضائية، التي تتعلق باتهامه بالاغتصاب وشهدت تطورات وأحكاما قضائية أثارت اهتماما واسعا في الأوساط الإعلامية، وهو ما أعاد اسمه إلى واجهة النقاش والمتابعة خلال الفترة الأخيرة.
وبين غياب التوضيحات الرسمية واستمرار التساؤلات حول مصير المحتوى الذي كان يملأ حسابه، يترقب متابعو سعد لمجرد الكشف عن حقيقة ما جرى، وما إذا كان اختفاء المنشورات خطوة مؤقتة أم تغييرا مقصودا في طريقة إدارة حضوره الرقمي، في انتظار صدور معلومات مؤكدة تكشف خلفيات هذا التطور المفاجئ.
