رغم مرور الوقت، تظل بعض الذكريات حاضرة بكل تفاصيلها، وهو ما عكسته الفنانة المغربية حنان الإبراهيمي في لحظة وجدانية شاركتها مع جمهورها، بعدما عادت بذاكرتها إلى والدها الراحل واستحضرت مشاعر الاشتياق التي لا تزال ترافقها منذ رحيله.
وفتحت حنان الإبراهيمي نافذة على جانب من مشاعرها الخاصة، من خلال تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستغرام»، عبرت فيها عن افتقادها لوالدها، مسترجعة في كلماتها مكانته الخاصة في حياتها والذكريات التي ظلت راسخة في وجدانها رغم مرور السنوات.
وحملت رسالة الفنانة المغربية الكثير من الحنين، إذ بدا واضحا أن غياب والدها لا يزال حاضرا في تفاصيل حياتها، خصوصا أن فقدان أحد أفراد الأسرة يترك أثرا عميقا يصعب تجاوزه مهما امتد الزمن، لتتحول الذكريات في مثل هذه اللحظات إلى وسيلة لاستعادة جزء من حضور من رحلوا.
واختارت الإبراهيمي مشاركة هذه المشاعر مع متابعيها، في خطوة عكست الجانب الإنساني من شخصيتها بعيدا عن حضورها الفني، حيث سمحت لجمهورها بالاطلاع على لحظة شخصية يغلب عليها الحنين والوفاء لذكرى والدها الراحل.
وتفاعل عدد من متابعي الفنانة مع تدوينتها، معبرين عن تضامنهم معها ومواساتها في فقدان والدها، كما وجهوا له عبارات الدعاء بالرحمة والمغفرة، في تفاعل حمل الكثير من التعاطف والدعم.
وتأتي هذه التدوينة لتؤكد أن رحيل الأحبة لا يعني بالضرورة غيابهم من الذاكرة، إذ تظل تفاصيلهم حاضرة في وجدان من أحبهم، وتعود ذكراهم في مناسبات مختلفة لتوقظ مشاعر الاشتياق والحنين، وهو ما جسدته كلمات حنان الإبراهيمي تجاه والدها الراحل.
قد يعجبك ايضا