في رحلة فنية بطابع مختلف، اختارت الفنانة المغربية سحر الصديقي أن تعود بمتابعيها إلى أجواء حقبة الثمانينات، من خلال مشاركتها في التراند الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، مستعيدة تفاصيل زمن ارتبط في ذاكرة الكثيرين بالموضة اللافتة والإطلالات المميزة. وشاركت الصديقي عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام مجموعة من الصور التي ظهرت فيها بروح مستوحاة من تلك السنوات، لتمنح جمهورها فرصة لاستعادة بعض من سحر الماضي في قالب عصري ومختلف.
وحرصت الفنانة على أن تكون إطلالتها منسجمة مع أجواء التراند، حيث استحضرت مجموعة من التفاصيل التي طبعت ستايل الثمانينات، سواء من خلال الملابس أو تسريحة الشعر أو لمسات المكياج، في تنسيق أعاد إلى الأذهان تلك الحقبة التي كانت تتميز بالجرأة والتنوع في الموضة. وبدت الصديقي في الصور وكأنها انتقلت فعلا إلى زمن آخر، مستفيدة من ملامحها وحضورها لتقديم نسخة خاصة بها من هذا التراند الذي وجد فيه العديد من المشاهير فرصة لاستعادة ذكريات الماضي بطريقة مبتكرة.
ولم تكتف سحر الصديقي بمشاركة الصور، بل أرفقتها بتدوينة قصيرة كتبت فيها بعفوية: “هانا تا أنااا… كيجيتكووووم”، وهي العبارة التي زادت من الطابع المرح للمنشور، وعكست تفاعلها التلقائي مع هذا التراند المنتشر بين عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. واختارت الفنانة أن تتقاسم هذه اللحظة مع جمهورها بأسلوب بسيط وقريب، لتؤكد مرة أخرى قدرتها على مواكبة مختلف الصيحات الرقمية وإضفاء لمستها الخاصة عليها.
وحظيت الصور بتفاعل لافت من طرف متابعي سحر الصديقي، الذين أشادوا بالإطلالة وبالطريقة التي نجحت من خلالها في استحضار أجواء الثمانينات، خصوصا أن هذه الفترة الزمنية لا تزال تحتفظ بمكانة خاصة لدى شريحة واسعة من الجمهور. فالتسريحات اللافتة، والملابس ذات الطابع المميز، والمكياج الذي يختلف عن الصيحات الحالية، كلها عناصر ساهمت في منح الصور هوية بصرية واضحة، وجعلت ظهور الفنانة محط اهتمام وإعجاب جمهورها الذي تفاعل مع هذه العودة الرمزية إلى الماضي.
وتأتي مشاركة سحر الصديقي في هذا التراند في سياق الحضور المتواصل للفنانة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحرص من خلال منشوراتها على مشاركة جوانب مختلفة من حياتها وإطلالاتها مع جمهورها. وبينما يواصل تراند الثمانينات جذب المزيد من المشاهير والمتابعين، استطاعت الصديقي أن تقدم نسختها الخاصة منه، مستعيدة أجواء زمن ارتبط بالبساطة والجرأة والذكريات الجميلة، لتثبت أن بعض تفاصيل الماضي قادرة، رغم مرور السنوات، على العودة من جديد وإثارة الفضول والحنين لدى الجمهور.

