تواصل المبادرات الفنية الهادفة إلى خدمة الطفولة حضورها ضمن فعاليات الموسم التخييمي لسنة 2026، في توجه يعكس الاهتمام المتزايد بتوظيف الإبداع المسرحي في ترسيخ القيم التربوية وتنمية قدرات الأطفال. وفي هذا الإطار، تستعد الفنانة المغربية أميمة بن الزوين، المعروفة لدى جمهورها بلقب “أميرة الأطفال”، لتقديم نسخة جديدة من عملها المسرحي، في تجربة تجمع بين الترفيه الهادف والرسائل التربوية داخل فضاءات المخيمات الصيفية.
وأعلنت أميمة بن الزوين عن إطلاق النسخة الثالثة من العرض المسرحي التربوي “قلعة أميرة الأطفال”، وذلك في إطار العناية بالطفولة وتعزيز مكانة الفنون في مجالي التربية والتكوين. ويأتي هذا المشروع تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، والجامعة الوطنية للتخييم، ضمن برنامج التنشيط التربوي الخاص بالموسم التخييمي لسنة 2026.
ويحمل هذا العمل شعار “المخيمات التربوية… رؤية جديدة لصناعة الحياة”، في انسجام مع التوجه الرامي إلى الارتقاء بالمخيمات الصيفية وجعلها فضاءات تجمع بين الترفيه والتعليم، مع توفير بيئة محفزة تساعد الأطفال على اكتساب المهارات، وتنمية الحس الإبداعي، وتعزيز شخصياتهم من خلال أنشطة تربوية وفنية متنوعة.
ويقدم العرض تجربة مسرحية تفاعلية متكاملة تمزج بين التمثيل والغناء والاستعراض والألعاب التربوية، في أجواء يسودها المرح والتفاعل، بما يساهم في ترسيخ قيم المواطنة والتعاون، وتنمية الخيال، وتقوية الثقة بالنفس لدى الأطفال، مع اعتماد الفن كوسيلة تربوية تجمع بين التعلم والمتعة في الوقت نفسه.
وحرصت أميمة بن الزوين على إعداد هذه النسخة وفق رؤية فنية وتربوية متجددة، تراعي انتظارات الأطفال والمؤطرين، وتنسجم مع أهداف البرنامج الوطني للتخييم، بما يضمن تقديم عروض ذات جودة عالية داخل مختلف فضاءات المخيمات الصيفية. كما وجهت الجهة المنظمة دعوة إلى إدارات المخيمات والجمعيات التربوية والمؤسسات الشريكة للتفاعل مع هذه المبادرة، والمساهمة في إنجاح الموسم التخييمي لسنة 2026، من خلال توفير تجربة فنية تثري البرنامج التربوي وتمنح الأطفال لحظات تجمع بين الفائدة والبهجة.