تحرير: سهام حجري
من المرتقب أن يحتضن فيلودروم الدار البيضاء ما بين 18 و20 يونيو 2026 فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان “نستالجيا بيت لوفرز”، في حدث موسيقي ضخم يمتد على مدى ثلاث ليال، ويعد الجمهور بتجربة فنية مليئة بالإحساس، والموسيقى، والذكريات التي تعود من عقود سابقة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة الجديدة بعد النجاح الذي حققته النسختان السابقتان، حيث تمكن المهرجان من استقطاب آلاف المشاركين وترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي والترفيهي بالمغرب. ويعود هذه السنة بحلة أكثر قوة واتساعا، مع طموح لتعزيز مكانته كأحد أبرز المواعيد الموسيقية خلال موسم الصيف في المغرب.
وسيعيش جمهور الدار البيضاء خلال هذه الأيام الثلاثة على إيقاعات أبرز الأغاني الكلاسيكية التي ميزت حقب الثمانينيات والتسعينيات وبداية الألفينات، في أجواء احتفالية تمزج بين الحنين والطابع العصري، وتجمع مختلف الأجيال حول أغان خالدة صنعت تاريخ الموسيقى العالمية.
برمجة فنية عالمية تجمع نجوم البوب والديسكو والدانس على منصة واحدة:
وتتميز هذه الدورة ببرمجة فنية عالمية تضم مجموعة من الأسماء اللامعة في تاريخ الموسيقى، حيث سيعتلي الخشبة كل من غلوريا جاينور وEarth, Wind & Fire وVillage People، إلى جانب Blackstreet وCeCe Peniston وKaoma وSandra وWilly William، إضافة إلى The Weather Girls وDJ Cut Killer وLuniz وغيرهم من الفنانين الذين ساهموا في تشكيل ذاكرة موسيقية جماعية عبر العالم.
ومن المنتظر أن تقدم هذه العروض سلسلة من اللحظات الفنية القوية التي تعيد إحياء أجواء الأغاني الشهيرة، في تفاعل مباشر مع الجمهور الذي سيشارك بالغناء والاحتفال تحت أضواء فيلودروم.
تجربة فنية 360 درجة تعيد صياغة مفهوم المهرجان الموسيقي في المغرب:
وفي هذه النسخة، لا يقتصر المهرجان على الجانب الموسيقي فقط، بل يقدم تجربة متكاملة تعتمد على رؤية إخراجية جديدة بتقنية 360 درجة، حيث تم إعادة تصميم فضاء العرض بشكل يسمح برؤية أوضح وحركة أكثر سلاسة داخل فضاء المهرجان.
وتهدف هذه المقاربة إلى تعزيز التفاعل بين الفنانين والجمهور، مع توفير تجربة أكثر غمورا من خلال تصميم مسرحي حديث مستوحى من كبرى التظاهرات الموسيقية العالمية، ما يجعل فيلودروم الدار البيضاء يتحول إلى فضاء فني متكامل خلال أيام المهرجان.
قرية لايف ستايل تفاعلية تضيف بعدا جديدا لتجربة الحضور:
وبعيدا عن العروض الموسيقية، يوفر المهرجان فضاء ترفيهيا متكاملا داخل ما يعرف بقرية لايف ستايل، والتي تضم مطاعم متنوعة، ومساحات للعلامات الإبداعية، وزوايا تصوير تفاعلية، إضافة إلى مناطق مخصصة للاسترخاء وعروض فنية مصغرة، فضلا عن حصص مجانية في رقص التانغو.
كما ستشهد فعاليات يوم 19 يونيو عرضا مباشرا لمباراة المنتخب المغربي على شاشات عملاقة، في خطوة تهدف إلى دمج الحدث الرياضي بالأجواء الاحتفالية للمهرجان، وإتاحة الفرصة للجمهور لمتابعة المباراة في أجواء جماعية.
رؤية ثقافية تدعم إشعاع الدار البيضاء وتكرس مكانتها كوجهة فنية صيفية:
ويحظى مهرجان “نستالجيا بيت لوفرز” بدعم عدد من الشركاء المؤسساتيين والاقتصاديين، من بينهم BMCI ومؤسسة BMCI كراع رسمي، إلى جانب مدينة الدار البيضاء كشريك رئيسي، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز الحركية الثقافية والفنية بالمدينة.
ويطمح القائمون على المهرجان إلى جعله أكثر من مجرد حدث موسيقي، بل تجربة ثقافية واجتماعية تساهم في إبراز الدار البيضاء كوجهة صيفية تجمع بين الفن والترفيه ونمط الحياة العصري، وتفتح المجال أمام تلاقي الأجيال حول الموسيقى.
ثلاث ليال موسيقية تعد بذكريات لا تنسى في قلب الدار البيضاء:
ومع اقتراب موعده، يعد مهرجان “نستالجيا بيت لوفرز” جمهوره بثلاث ليال استثنائية تجمع بين الأداء الحي، والأجواء الاحتفالية، والتجربة التفاعلية، في حدث موسيقي يعيد إحياء ذاكرة أجيال كاملة من خلال أغان خالدة وتجارب جماعية.
وفي قلب فيلودروم الدار البيضاء، يتجدد الموعد مع الموسيقى والرقص والاحتفال، في تجربة صيفية تحمل شعارا واحدا: العيش المشترك للموسيقى والذكريات.
