موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

مونية لمكيمل تكشف تفاصيل رمضانها وتعبر عن موازنتها بين الفن والأسرة


تتبدل أجواء الحياة لدى الفنانين والمشاهير خلال شهر رمضان، حيث تتقاطع ساعات العمل الفني مع لحظات الحميمية العائلية، ويجتمع التأمل الروحاني مع انشغالات الكاميرا والتصوير.
في تصريحها للصحافة، كشفت الممثلة مونية لمكيمل عن ملامح رمضانها هذا العام، سواء على الصعيد الشخصي أو الفني، مؤكدة أنها اختارت تجربة جديدة تعكس مرحلة متجددة في مسيرتها، وتمنحها فرصا لاستكشاف أبعاد مختلفة لأدوارها بعيدا عن الأنماط المألوفة.
واستذكرت لمكيمل العادات التي ورثتها عن جدتها الراحلة، والتي كانت تزين يديها بالحناء خلال الأعياد والمناسبات الدينية، مشيرة إلى أن هذه العادة البسيطة تحمل دلالات عميقة، وما زالت محافظة عليها وفاء لروح جدتها وذكريات الطفولة الدافئة التي ترافقها في كل رمضان.
وعن أجواء الشهر الفضيل، أكدت لمكيمل أنها تعيشه كسيدة وأم مغربية، بين تحضيرات المطبخ ولملمة أفراد العائلة، وبين أجواء التأمل الروحاني بعيدا عن المظاهر والاستعراض، معربة عن استغرابها من بعض المؤثرات اللواتي يوثقن يومياتهن، معتبرة أن رمضان وقت للعبادة والهدوء وتقاسم اللحظات الحقيقية مع الأسرة.
وفيما يتعلق بعلاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت لمكيمل أنها سطحية ومهنية، فهي تستخدمها لنقل أخبار أعمالها الفنية فقط، دون مشاركة تفاصيل حياتها اليومية، مشددة على أن الحفاظ على الخصوصية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
كما تحدثت عن المنافسة الرمضانية، مؤكدة أنها لا تشغل نفسها بسباق الأعمال، بل يهمها نجاح العمل الذي تشارك فيه وصدى استقباله لدى الجمهور، معتبرة أن الأهم هو إيصال الرسالة الفنية والتفاعل مع شريحة واسعة من المشاهدين، بعيدا عن الحسابات التجارية أو الإعلامية.
هذا الموسم، ركزت لمكيمل على تعزيز حضورها في الأعمال الدرامية، متجنبة الإنتاجات الكوميدية التي عرفت بها، رغم تلقيها عدة عروض، معتبرة أن هذا الخيار يعكس رغبتها في تحدي نفسها فنيا وتوسيع مدار أدوارها لاكتشاف أبعاد جديدة لمسيرتها.
وعن فكرة الاعتزال، أشارت أنها تراودها أحيانا، خصوصا حين يتعلق الأمر بعائلتها وأبنائها، مؤكدة أن الأسرة تظل في صدارة أولوياتها، وأن أي قرار مهني يخضع دائما لتوازن بين العمل والحياة الخاصة.
واختتمت حديثها بتسليط الضوء على تجربتها في برنامج “جماعتنا زينة”، التي وصفتها بالمميزة والممتعة، مشيرة إلى سعادتها بالموافقة على تقديمه، وأنها تعاملت مع التجربة بوعي كامل، متحدية نفسها للبحث عن الأفضل، معتمدة على خبرتها في الخطابة المباشرة التي اكتسبتها عبر مسارها الفني الطويل.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا