موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

سلمى صلاح الدين تؤكد تنوع أدوارها وتكشف عن مفاجآت الموسم الرمضاني 2026


تعتبر الفنانة المغربية سلمى صلاح الدين من أبرز الوجوه الفنية الشابة التي تميزت بقدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة ومختلفة، ما جعلها محط اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء. منذ بداياتها، حرصت سلمى على اختيار أدوار مبتكرة تبرز قدراتها التمثيلية وتبعدها عن النمطية، ما جعل لكل ظهور لها بصمة خاصة ومميزة في الساحة الفنية المغربية.
كشفت سلمى صلاح الدين في تصريح للصحافة عن تفاصيل مشاركتها في الموسم الرمضاني القادم، مؤكدة حرصها على تقديم شخصيات متنوعة بعيدة عن التكرار. وأوضحت أنها تعمل حاليا على تصوير مسلسل من ثلاثين حلقة من إخراج مراد الخودي وإنتاج شركة «إيماج فاكتوري»، حيث تجسد شخصية تعاني من مرض مزمن، وهو الدور الذي أعطتها فرصة لتقديم جانب مختلف تماما عن أعمالها السابقة. وأضافت: «الجمهور سيشاهد سلمى بصورة لم يسبق لها مثيل، وأتمنى أن يحظى الدور بإعجاب المشاهدين».
كما كشفت الفنانة عن مشاركتها في عمل آخر بعنوان «ليلي طويل» سيتم عرضه على القناة الثانية تحت إخراج علاء أكعبون. وأوضحت أن المسلسل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية، مشيرة إلى أن العمل جاء نتيجة جهود صادقة من فريق العمل، وقالت: «الهدف هو أن يصل الدور للمشاهد ويحقق النجاح وينال استحسانه».
وعن التحدي المتمثل في عرض عملين في الموسم نفسه، أكدت سلمى أنها لا تشعر بالقلق، موضحة أن اختيارها للأدوار يعتمد على اختلاف الشخصيات لا على توقيت العرض. وأضافت: «حتى لو تم عرض العملين في رمضان، سأكون مطمئنة لأن كل شخصية مختلفة عن الأخرى، والتنوع بالنسبة لي عنصر أساسي في مسيرتي».
وتطرقت سلمى إلى تفاصيل الشخصيتين اللتين ستطل بهما على الجمهور، مشيرة إلى أن شخصية «غيثة» في مسلسل مراد الخودي تمثل امرأة تحب الحياة رغم معاناتها من مرض في القلب، وتعيش مدركة أنها قد تفقد حياتها في أي لحظة، لكنها متصالحة مع نفسها وتحمل الأمل داخل أحداث العمل. وأكدت: «ستشهد الشخصية جانبا دراميا قويا ومؤثرا، لكن هناك مفاجأة ستظل غامضة حتى عرض المسلسل».
أما الدور الثاني، فهو شخصية صحفية حديثة التخرج تسعى لمساندة أسرتها بعد المرور بظروف صعبة، وتتعرض لفرصة عمل في مجال المؤثرين، لتكشف من خلال الأحداث صعوبات هذا العالم من منظور درامي بعيد عن الكوميديا. وفي سياق حديثها عن حضورها على مواقع التواصل الاجتماعي، شددت سلمى على أن قلة مشاركتها لحياتها اليومية نابعة من قناعة شخصية ونصيحة من زميلة ممثلة كبيرة، موضحة: «أستطيع مشاركة بعض الجوانب الخفيفة، لكن التأثير المباشر أفضل تركه للمهنيين الذين يعتمدون عليه كمصدر رزق أساسي».

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا