يعرف الفنان عبد الخالق فهيد بحضوره المميز على الشاشة المغربية، وقد لفت الأنظار منذ بداياته الفنية في بداية الألفية، خصوصا خلال مواسم رمضان، حيث برز في أعمال تركت بصمة واضحة في مجال الكوميديا والدراما. رغم ذلك، شهدت مسيرته بعض الغياب عن الشاشات في السنوات الأخيرة، مما جعل جمهوره ينتظر عودته بشغف.
كشف فهيد في تصريح للصحافة عن حماسه للعودة إلى الشاشة من خلال الشريط التلفزيوني الجديد “الورطة”، الذي سيعرض على القناة الثانية خلال موسم رمضان المقبل. وأوضح أن هذا العمل يمثل فرصة لتقديم تجربة قريبة من واقع المشاهد اليومي، تجمع بين المواقف الاجتماعية الجادة ولمسات الفكاهة الطريفة.
تدور أحداث “الورطة” حول شخصية رئيسية تقع فجأة في موقف معقد، ما يضعها أمام سلسلة من المواقف الطريفة والمحرجة، وتتصاعد الأحداث بطريقة كوميدية اجتماعية تجمع بين الصدق الفني والسخرية اللطيفة. ويستند العمل إلى مزيج من المشاهد التي تعكس الواقع اليومي مع لمسة كوميدية تجذب المشاهدين بمستوى متجدد من الترفيه.
اختار المخرج عبد الله فركوس أن يعيد فهيد إلى الأضواء ضمن هذا العمل، إلى جانب طاقم متنوع يضم كل من جواد السايح، وفضيلة بنموسى، وبشرى أهريش، والشرقي الساروتي، بالإضافة إلى عدد من الممثلين الشباب الذين أضافوا حيوية للعرض. ويأمل المخرج أن يقدم من خلال هذا الشريط تجربة درامية ممتعة تعيد الفنان إلى مكانته على الشاشة.
ويأتي هذا العمل بعد آخر ظهور تلفزيوني لفهيد في سيتكوم “ديرو النية” من إخراج صفاء بركة، الذي عرض خلال رمضان 2023 على القناة الثانية. وناقش السيتكوم مواضيع اجتماعية بأسلوب ساخر، مستعرضا حياة سكان الحي اليومي بين المفارقات الطريفة والخلافات البسيطة، مع التركيز على شغف شخصياته بكرة القدم وتأثيرها على علاقاتهم اليومية.
جسد فهيد في هذا السيتكوم شخصية “الكوشي”، لاعب كرة قدم سابق توقفت مسيرته بسبب حادث مع لاعب آخر، ما أتاح له فرصة استرجاع ذكريات الماضي والتفاعل مع محيطه بطريقة كوميدية. وقد شهدت الأحداث صراعات طريفة مع شخصية “محمود باخا”، التي جسدها الممثل محمد الخياري، لتتواصل المواقف الممتعة بعد خمسة عشر عاما في إطار يمزج بين الماضي والحاضر بروح مرحة.
1
2
3