الدار البيضاء تحتفل بالقفطان المغربي وتكرم النساء المبدعات في الدورة الحادية عشرة لمهرجان سفراء القفطان
تستعد مدينة الدار البيضاء لاستقبال الدورة الحادية عشرة من مهرجان سفراء القفطان المغربي، الذي سينطلق يوم الأحد 25 يناير 2026 بفندق بارسيلو أنفا ابتداء من الساعة السادسة مساء، في حدث ثقافي وفني يسلط الضوء على هوية المملكة المغربية ويعزز إشعاع القفطان المغربي محليا ودوليا.
تأتي هذه الدورة في توقيت متميز يعكس مكانة المغرب على الصعيدين الثقافي والرياضي، إذ يحتفي المهرجان بإدراج القفطان المغربي ضمن التراث الثقافي اللامادي لمنظمة اليونسكو، وفي الوقت نفسه يحتفل بالإنجاز الرياضي للمنتخب الوطني المغربي بعد تتويجه بلقب كأس إفريقيا للأمم، ما يجسد تكاملا بين الثقافة والفخر الوطني في لوحة رمزية مفعمة بالاعتزاز.
وسيحضر فعاليات المهرجان نخبة من الشخصيات الفنية والإعلامية والمجتمعية، بينما تتولى الممثلة المغربية دنيا بوطازوت تنشيط الحفل، مع مشاركة عدد من الفنانين المعروفين، في أجواء تجمع بين روح الأصالة المغربية وحداثة الأداء الفني المعاصر، لتكون الاحتفالية مناسبة فنية وثقافية متميزة.
ويولي المهرجان أهمية خاصة بالاعتراف بعطاء المرأة المغربية، إذ سيتم تكريم مجموعة من النساء اللواتي حققن إنجازات بارزة في ميادين الدبلوماسية والعمل الاجتماعي والفن والثقافة، ومن بينهن: بشرى بودشيش سفيرة صاحب الجلالة لدى جمهورية بنما، لبنى العموري رئيسة مؤسسة لبنى العموري للأعمال الخيرية، أمل التمار، بشرى النكرا، سحر الصديقي، نرجس الحلاق، وسميرة البقالي رئيسة جمعية مفتاح وحلول، تقديرا لإسهاماتهن وإشعاعهن على الصعيد الوطني والدولي.
ويشمل برنامج المهرجان عروضا فلكلورية تقليدية من فرق مغربية أصيلة، تعكس غنى وتنوع التراث اللامادي للمملكة، في لوحة متكاملة تمزج بين الإيقاعات الموسيقية والحركات الفنية التراثية، لتبرز التعدد الثقافي والعمق الحضاري الذي يتميز به المغرب ويجعل من القفطان رمزا للهوية والفن في آن واحد.
كما سيحظى المهرجان بمشاركة مجموعة من مصممي الأزياء العالميين، الذين سيقدمون إبداعاتهم كسفراء للقفطان المغربي، ما يسهم في تعزيز مكانة هذا الزي التقليدي كقطعة فنية تجمع بين الإبداع والحرفية وتمنحه حضورا دوليا لافتا، ويؤكد على دوره كجسر ثقافي بين المغرب والعالم، مع فتح آفاق للتبادل الفني والثقافي المستدام.
1
2
3