موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

تحسن ملحوظ لمستوى السدود بالمغرب مع بداية عام 2026


شهدت السدود بالمغرب في مطلع عام 2026 تطورا إيجابيا مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ما يعكس مؤشرا على تعافي نسبي لمخزون المياه بعد سنوات من القلق الناتج عن ندرة الأمطار.
وأظهرت البيانات الرسمية المنشورة على منصة «الما ديالنا» التابعة لوزارة التجهيز والماء واللوجستيك، أن حجم المياه المخزنة في السدود الوطنية حتى يوم الاثنين 5 يناير 2026 بلغ 7123 مليون متر مكعب، بما يعادل نسبة ملء تقارب 42.5 في المائة من الطاقة الاستيعابية، مقابل 4781.3 مليون متر مكعب في نفس اليوم من العام الماضي، مسجلا بذلك زيادة تقارب 48.9 في المائة.
ويرجع هذا التحسن بشكل أساسي إلى التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها عدة مناطق خلال الشهر الأخير، إضافة إلى الجهود المبذولة في تدبير الموارد المائية وترشيد استعمالها، بما يضمن تحسين الاستفادة من المياه المتاحة.
وعلى صعيد حوض أم الربيع، أحد أهم الأحواض المائية بالمغرب، لم تتجاوز نسبة الملء 15.7 في المائة، أي ما يعادل 782.2 مليون متر مكعب. ومع امتلاء بعض السدود الصغيرة مثل آيت مسعود وسيدي إدريس، فإن السدود الكبرى، وعلى رأسها بين الويدان والمسيرة، لا تزال منخفضة الملء بنسبة 18 في المائة و5 في المائة على التوالي، مما يعكس هشاشة الوضع المائي في هذا الحوض الحيوي.
وفي المقابل، أظهر حوض اللوكوس وضعية مائية مستقرة نسبيا، إذ بلغت نسبة الملء 61.9 في المائة بحجم تخزين يقارب 1182.9 مليون متر مكعب. وسجلت عدة سدود فيه نسب ملء كاملة، منها الشريف الإدريسي وشفشاون والنخلة، بينما ظلت سدود أخرى مثل دار خروفة وتاسع أبريل 1947 عند مستويات أقل، ما يوضح تفاوت توزيع المياه حتى داخل الحوض الواحد.
أما حوض ملوية، فبلغت نسبة الملء فيه 32.5 في المائة، أي ما يعادل 233.3 مليون متر مكعب. ورغم امتلاء سد على واد زا بالكامل، فإن السدود الاستراتيجية في المنطقة الشرقية مثل سدي محمد الخامس والحسن الثاني ما زالت تواجه ضعفا في المخزون، حيث لم تتجاوز نسب الملء 37 في المائة و16 في المائة، وهو ما يطرح تساؤلات حول قدرة الحوض على تلبية الاحتياجات المستقبلية من المياه.
وسجل حوض سبو أداء مائيا قويا، إذ وصلت نسبة الملء إلى 51.2 في المائة بحجم تخزين قدره 2845 مليون متر مكعب. ويشكل سد الوحدة العملاق العمود الفقري لهذا الحوض، حيث يخزن وحده أكثر من 1919 مليون متر مكعب بنسبة ملء تقارب 54 في المائة، إلى جانب سدود أخرى مثل بوهودة وعلال الفاسي التي سجلت نسبا مرتفعة، ما يعزز أهمية الحوض في دعم الأمن المائي الوطني.
وفي حوض أبي رقراق، بلغت نسبة الملء 93.6 في المائة، أي ما يعادل 1013.2 مليون متر مكعب، وهي من أعلى النسب المسجلة وطنيا. ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى الوضعية الجيدة لسد سيدي محمد بن عبد الله الذي سجل نسبة ملء 98 في المائة، ما يضمن استمرار تزويد مدينة الرباط والمناطق المجاورة بالمياه الصالحة للشرب بشكل مستقر.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا