موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

بهاد الطريقة غدي يكبر الخيال عند وليداتك وتنمي تركيزهم

كل طفل يُولد لديه القدرة على التخيل، والبيئة المحيطة به سواء الأم والأب أو المدرسة، هي المسؤولة عن تنمية تلك الملكة وتطويرها أو قتل الإبداع داخله من خلال تركه يقضي معظم أوقاته كمستقبِل فقط أمام شاشات الهاتف المحمول والتلفاز.

ويمكنكِ بسهولة تنمية وتشجيع ملكة الخيال لدى طفلك بخطوات بسيطة، ستساعدكِ أيضًا على التواصل معه وتوطيد علاقتك به من خلال:

اللعب التخيلي: يُعد اللعب التخيلي أو الإبداعي من أنواع اللعب المبتكرة والخلاقة، ويعتمد على استخدام الصغير لعقله ومخيلته ومهاراته الفكرية والعقلية والجسدية، عن طريق الرسم والتلوين أو اللعب بالصلصال أو اللعب مع الصديق التخيلي، وغير ذلك مما يحفز عقله على الحركة والتفكير، فلا يكون مجرد متلقٍّ فقط. يمكنكِ أن تروي له قصة بسيطة وتطلبي منه رسم أحداثها كما تصورها، أو يمكنكما تأليف قصة معًا، ثم عمل مسرحية وتمثيل القصة وهكذا.

اقرئي لطفلك: منذ الصغر وحتى في أثناء الحمل، يمكنكِ أن تقرئي لطفلك، فهذه الطريقة تجعله يعتاد على صوتك ويهدأ عند سماعه. وعندما يبدأ الطفل في الإدراك، فإن هذه القصص تساعده على التخيل والإبداع.

اختاري للقراءة كتبًا ملونة برسوم واضحة وألوان زاهية، خاصةً في السن المبكرة التي تكون فيها عيناه وسيلته للتعرف على ما حوله. أما في السن الأكبر قد يكون ما يجذبه هو محتوى القصة، وتوجد العديد من الكتب التفاعلية التي يمكن للطفل تحريك الشخصيات بها أو لصق الأشكال داخلها. كوني مبدعة في طريقة روايتك للقصة، يمكنك تقليد أصوات الحيوانات، وليكن صوتك موحيًا بالشر أو بالخير وبالغضب أو بالهدوء والمحبة وهكذا.

ولا تنهريه عند طرحه أسئلة معينة أو عند كثرة الأسئلة، أجيبي عنها بما يناسب عمره وإن كنت لا تعرفين، قولي له سأبحث وأجيبك ولا تهملي إجابته. ولا تشعري بالانزعاج أو الملل إذا طلب صغيرك أن تعيدي عليه القصة من جديد، فهذا يدل أنه مستمتع بما تروينه ويستطيع أن يتخيل الأحداث.

العبي مع طفلك: خصصي وقتًا يوميًّا للعب مع طفلك، فهذا الوقت سينعكس عليه بشكل إيجابي، سواء في مهاراته الذهنية وقدرته على التخيل أو تواصله معكِ.

اختاري قصة من القصص التي تروينها، أو قصته المفضلة في المدرسة ومثليها معه، واستخدمي بعض الأدوات البسيطة كالسيوف والملابس المناسبة التي يمكنكِ ابتكارها معه، فهذه الطريقة تدفعه إلى التخيل وتنمي لدى الطفل روح الإبداع.

اختاري ألعابه بدقة: من أهم الأشياء التي يجب أن تحرصي عليها عزيزتي مع طفلك، اختيارك لألعابه بعناية، وهو أمر قد يهمله الكثير من الأمهات، فيقدمون ألعابًا غير مناسبة لعمر الطفل أو لا تنمي قدراته الذهنية. لذا عليكِ اختيار الألعاب المناسبة للفئة العمرية للطفل، مثل الألعاب التي تصدر موسيقى، والألعاب المتحركة للأطفال في عمر عام، لتنمية مهارات السمع لديهم وقدرتهم على الانتباه، أما بعد عمر العامين فيمكنكِ اختيار ألعاب مثل “الليجو” و”البازل” وألعاب منتسوري وغيرها.

ولا يحتاج الأمر منكِ إلى تكلفة كبيرة، فيمكنكِ تنفيذ العديد من الألعاب بنفسك باستخدام القص واللصق والأوراق والأزرار الملونة وغيرها، وقد تندهشين عندما تجدين طفلك ينجذب بصورة كبيرة لهذه الألعاب عن الألعاب الجاهزة باهظة الثمن.

ألعاب التخيل: وهذه الألعاب لا تحتاج إلى أدوات بقدر ما هي مواقف يمكنكِ فيها اختبار قدرات الطفل بطريقة غير مباشرة، مثل أن يتخيل الطفل أنه طبيب أو مدرس واكتشاف كيف سيتصرف، وماذا لو واجهته بعض المشاكل في عمله، كيف بإمكانه أن يحلها، وتشجعيه على التفكير والبحث وطرح السؤال.

خصصي مساحة للعب الطفل: خصصي مساحة محددة لطفلك تكون هي مكان اللعب الخاص به على الدوام، ويفضل لو كانت مساحة كبيرة نوعًا ما. اجعليها مخصصة للعب ولا تسمحي لإخوته الكبار أو لكِ ولأبيه بدخولها إلا لمشاركته اللعب، فهي منطقة اللعب فقط وليست للمذاكرة أو لتناول الطعام.

لالة مولاتي 1

لالة مولاتي 2