بعد غياب عن الساحة الغنائية، اختارت الفنانة المغربية ماريا نديم أن تعود إلى المكان الذي تبدأ منه كل خطوة موسيقية جديدة، لتفتح من جديد أبواب الاستوديو أمام مشاريع فنية يبدو أنها تحمل معها عودة مرتقبة إلى إصدار الأغاني. هذه الخطوة أثارت فضول متابعيها، خاصة في ظل تكتمها بشأن طبيعة ما تحضره للمرحلة المقبلة.
وأعلنت ماريا نديم استئناف نشاطها الفني من داخل الاستوديو، حيث شرعت في العمل على مجموعة من المشاريع الغنائية الجديدة، بعد فترة لم تسجل خلالها حضورا بارزا على مستوى الإصدارات الموسيقية.
وشاركت الفنانة المغربية متابعيها عبر حسابها على موقع «إنستغرام» صورة من داخل أحد الاستوديوهات، ظهرت من خلالها وهي تستعيد أجواء العمل الموسيقي، واختارت أن ترافقها بتعليق مقتضب قالت فيه: «عدت إلى هذا».
ورغم إعلانها العودة إلى أجواء التسجيل، لم تكشف ماريا نديم عن طبيعة الأعمال التي تشتغل عليها، كما لم تحدد موعد طرحها أو تفاصيلها، لتترك بذلك باب التكهنات مفتوحا حول ما إذا كانت تستعد لإطلاق أغان منفردة جديدة أو تحضر لمشروع موسيقي متكامل.
وتأتي هذه الخطوة بعد أكثر من عام على آخر إصدار غنائي للفنانة المغربية، والذي حمل عنوان «يا غالي»، وهو ما يجعل عودتها إلى الاستوديو محط اهتمام جمهورها، الذي يترقب ما ستكشف عنه من أعمال جديدة خلال الفترة المقبلة.