إلى جانب ثلة من الفنانين وبدور جديد مهدي فولان ضمن أبطال “باب الرزق”

في بعض الحكايات، لا يكون الرزق مجرد وسيلة للعيش، بل يتحول إلى حلم يطارد الإنسان وسط ظروف قد تدفعه إلى مواجهة اختيارات صعبة. ومن هذه الزاوية ينسج مسلسل «باب الرزق» خيوط حكايته، مستندا إلى واقع اجتماعي مليء بالتحديات، في عمل جديد يجمع مجموعة من الأسماء الفنية المغربية، من بينها الفنان مهدي فولان.
ويأتي حضور فولان في هذا المشروع ضمن تركيبة تمثيلية تسعى إلى تقديم شخصيات تنتمي إلى عوالم مختلفة، لكنها تلتقي داخل حكاية واحدة تقوم على العلاقات الإنسانية والصراعات التي تفرضها الظروف الاجتماعية والاقتصادية.
ويحظى مهدي فولان بحضور لافت في المشهد الفني المغربي، بعدما شارك في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، وقدم شخصيات متنوعة ساهمت في ترسيخ اسمه لدى الجمهور، خصوصا من خلال قدرته على الانتقال بين أدوار مختلفة بحسب طبيعة كل تجربة.
وتمنحه مشاركته في «باب الرزق» فرصة للانخراط في عمل يحمل طابعا اجتماعيا واضحا، إذ يتناول المسلسل أوضاع القاصرات والعاملات في المنازل، ويقترب من تفاصيل حياة فئة تواجه ظروفا مرتبطة بالفقر والحاجة والحرمان والاستغلال.
لكن العمل لا يبدو معنيا بتقديم هذه القضايا في شكل مباشر فقط، بل يحولها إلى حكايات لشخصيات لها أحلامها ومخاوفها وعلاقاتها، لتصبح الظروف المحيطة بها عاملا مؤثرا في قراراتها وفي المسارات التي ستتخذها مع تطور الأحداث.
وفي هذا السياق، يشارك مهدي فولان في تجسيد إحدى شخصيات المسلسل، غير أن تفاصيل الدور وملامحه لم يتم الكشف عنها بشكل كامل، ما يترك مساحة من الفضول حول طبيعة الشخصية التي سيقدمها، وموقعها داخل الأحداث، والعلاقات التي ستربطها بباقي الأبطال.
وتحمل هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الحكاية، التي تتيح للشخصيات التطور تدريجيا مع تصاعد الأحداث، خصوصا أن المسلسل يقوم على تقاطع عدد من المسارات الإنسانية والاجتماعية، ما قد يجعل بعض الشخصيات أمام تحولات تغير نظرتها إلى محيطها وإلى نفسها.
ويلتقي مهدي فولان في «باب الرزق» مع مجموعة من الأسماء المعروفة، من بينها نورا الصقلي وعزيز حطاب وأمين الناجي ونرجس الحلاق وبثينة اليعقوبي وعبد السلام البوحسيني، إلى جانب فنانين آخرين، في عمل يراهن على تنوع الشخصيات وتداخل قصصها.
وتمنح هذه الثيمة الاجتماعية للمسلسل مساحة لبناء أحداث متشابكة، حيث يمكن لعلاقة واحدة أو قرار واحد أن يغير مسار أكثر من شخصية، وهو ما يجعل تطور الحكاية مرتبطا بتفاعل أبطالها مع الظروف التي تحيط بهم.
أما بالنسبة إلى مهدي فولان، فإن مشاركته تفتح أمامه تجربة جديدة ضمن عمل يركز على الجانب الإنساني للشخصيات، في انتظار أن تكشف تفاصيل التصوير والحلقات عن طبيعة الدور الذي سيقدمه وكيف سيتفاعل مع بقية خيوط القصة.

إلى جانب ثلة من الفنانين وبدور جديد مهدي فولان ضمن أبطال "باب الرزق"